شمس الشموس
  05.01.2010
 


 

 التكنولوجيا من اختراع الشيطان

لا اله الا الله  لا إله إلا الله لا إله إلا الله محمد رسول الله عليه صلاة  الله.

يا ربنا أنت ولينا أنت مولانا أنت حسبنا يا ربنا يا رب العالمين.

يا سيد الأولين والآخرين يا أحب خلق الله يا خليفة ربنا في الخليقة ألف صلاة ألف سلام عليك يا نبينا الحبيب رسول الله الصلاة والسلام عليك وعلى آلك وأصحابك أجمعين ومن تبعك منهم بإحسان الى يوم الدين.

ونقول أولا: السلام عليكم يا مستمعينا الذين يسمعون ويطلبون بذلك أن يعرفوا شيئا. من المستحيل أن تعرف كل شيء. إذا ذهبت الى دمشق ستعرف شيئا عن دمشق الشام الشريف ثم قد تذهب الى بغداد هناك ستجد مناخا آخرا منطقة أخرى مخلوقات مختلفة أراضي مختلفة  مشاهد مختلفة خلائق أخرى خلقها الله . لذلك عليكم أن تحاولوا أن تعرفوا ماذا سيُمنح لنا من المراتب السماوية لجعلكم تفهمون شيئا لذلك نخاطبكم بقول السلام عليكم أنتم محظوظين لأنكم أتيتم لتسمعوا. لا تنظروا الى من يتكلم ولكن عليكم ان تفكروا: عبد عاجز يجلس ويتكلم. من ذلك الواحد الذي يجعل هذا العبد يجلس في هذا اللقاء في هذه الصحبة ؟من الذي يجعل هذا العبد يجلس أمام هذا الحشد من الناس  ويتكلم. حاول أن تعلم  وأن تكون راضيا لأنه إذا لم يكن عندك رضى فلا شيء عندك. اذا كنت راضيا فهذا يعني أنك تأخذ شيئا من هذا اللقاء. الرضى من أين يأتي هل تشتريه من السوق؟ هل تظن أن الرضى ستجده في الأسواق الحرة أم هل الرضى يُباع ولن تفهم بنفسك ما هو.

وفق الأمر القدسي لكل الأنبياء كُلهم أرسلوا ببعض المعرفة حتى يفهم الناس من أين هؤلاء المُختارين المُصطفين من أين أحضروا هذه الاشياء التي تُعطيكم الرضى.

السلام عليكم  لم تناموا بعد ولكن حين يكون هذا اللقاء أطول قليلا. بعض الناس سيبدؤون بالتثاؤب.لا تناموا دعوا عيونكم مفتوحة. ركّزوا في الصحبة. الناس عادة لا ينتبهون إلى ما يجلبهُ الأنبياء بواسطة الأوامر المقدسة لربنا لا يهتمون بالنظر إلى ما يجلبه الأنبياء من السماء. اعطوا تلك الحيطة والعناية والإنتباه لشيء يُعطيكم شرفا ورفعة هنا وهناك.دنيا وآخرة.

اذا أعطيتم كل العناية لوجودكم الحقيقي الذي هو وجودكم الروحي فإنه يحمل إليكم كنوزا لا حد لها. أيها الناس استخدموا عقولكم وعقليتكم اعطوا انتباهكم لما جاء في الكتب المقدسة. أنتم تجلسون هنا وسلطة هذا العالم التي تنظر وتحكم وتوّجه الناس يرسلون شيئا للناس على الناس أن يأخذوه بقوة وعناية ولكننا نحيا في زمن المغفلة. كائنات غافلة لا يهتمون بشيء من الحقائق كلهم يركضون خلف أشياء لا جدوى منها.

هذه عقلية الناس هذا ما يشغل فكرهم: أولا أن يغّيروا سياراتهم ثم أثاثهم ثم بيوتهم ثم ملابسهم. موضة جديدة. هذه عقلية أهل القرن الواحد والعشرين التكنولوجيا جعلت الناس مجانين. بلا عقل جعلت الناس مستواهم تحت مستوى الشيطان. ولا أحد من أصحاب الرتبة الأعلى في أهل الدين في العالم الاسلامي مرة أخرى نأتي الى العلماء السلفيين. أنا لا أقول بأنني عالم أنا طالب أطلب المعرفة والعلم أطلب أن أعرف المزيد والمزيد وهم يقولون نحن علماء. ألجأ وأسأل  الحفظ والحماية من ربي حتى لا أقع في حبائل ومصائد الشيطان. كل مكان في العالم مليء بالمصائد الشيطانية.  ولكني أتفاجأ لماذا أغضب الآن.

من الواضح  أن الناس يركضون خلف الدنيا يركضون خلف ملذات هذه الحياة التقليدية وينسون الحياة الحقيقية وملذاتها اللامتناهية ينسون الأبدية ينسون الخلود /الأبدية. يعطون كل اهتمامهم لما لا جدوى منهُ.

وما يجعلني غاضبا أن القادة الدينين قد نبدأ من الإخوة المسيحيين بالبابا .اسأل واحدا بعد الآخر وأيضا الإخوة اليهود الذين يقولون أنهم لا يقبلون لا المسيحية ولا الإسلام أقول. ما الذي تفعلونهُ حيال الوضع الذي فيه الناس الآن ؟ ما الذي تعتقدونه ما هي مهمتكم أيها الحاخامات. أن تقولوا فقط نحن ممثلي رب السموات على الأرض هذا ادعاؤكم إذا ادعيتم هذا وقلتم للناس نحن ممثلي الله في الارض لماذا لا تعلمّون أتباعكم لماذا لا تقولون لهم: ايها الناس ماذا تفعلون؟ هل تؤمنون بالخلود بالحياة الأبدية؟ إذا كنتم تؤمنون بالأبدية ماذا تفعلون. تقولون أنكم تحبون الذهاب الى الجنة. كلكم تقولون الجنة هي فقط للكاثوليك  أو الأرثوذكوس. تدّعون هذا. الحاخامات الذين لا يقبلون لا المسيح ولا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهم يقولون نحن أتباع موسى عليه السلام مرات كثيرة عصيتم أوامر ربنا التي أرسلت لكم عبر سيدنا موسى عليه السلام . وقد ذكر في  العهد القديم أن موسى عليه السلام أُمر أن يذهب الى طور سيناء رب السموات قال لهُ: تعال الى بقعة مقدسة. انا أخاطبك وآمر أمتك أن يحفظوا أوامري.. الآن أخاطب الحاخامات وبني اسرائيل ما الذي حدث حتى أتى موسى راجعا ماذا فعل بني اسرائيل صنعوا عجلا وعبدوه. وكان هنالك شيطان من يمثّل الشيطان مثلما الآن كل الشعوب في الأرض اتخذوا لأنفسهم مثل السامري كان ممثلا للشيطان. وبني اسرائيل اتبعوه وجعلهم يعبدون العجل ذلك السامري يضع في كل مكان مكائدهُ والاف الناس من بني إسرائيل سقطوا في هذه المكائد.

 في ذلك الوقت موسى عليه السلام كان بينهم  ومع ذلك كانوا يتبعون الشيطان موسى عليه السلام وضحّ لهم كل شيء. الذي حدث في زمن موسى عليه السلام أن الشيطان وضع بين بني اسرائيل ممثلا لهُ وكلهُم قبلوا ذلك السامري ممثّل الشيطان وجعلوا العجل إلها يعبدونهُ. هل تظنون أن الشيطان يغفل عنكم والشيطان هو أكثر الخلق فاعلية. كان يقول شاه نفشبند قدس الله سره" لو كنت قادرا على أن أرى الشيطان نائما ولو قليلا كنت أمسك به وأقيد يديه وقدميه وأغلق فمه ولكن لم أمسكهُ غافلا لحظة دائما فعّال. الأكثر فاعلية وحركة هو الشيطان. والآن انظر زمن الجبابرة الذي ذُكر في كل الكتب المقدسة انه قبل يوم القيامة سيكون هنالك زمن الشيطان سيفرض سلطتهُ على كل الناس. بأي شيء؟. الشيطان يأخذ الانتقام من كل الناس بأي شيء؟ بالتكنولوجيا. التكنولوجيا تعلم الناس كل شيء والشيطان يتحكم بكل الشعوب بواسطة التكنولوجيا. التكنولوجيا اسوأ شيء  أسوأ خدعة للبشر الآن. قلة قليلة من الناس لم يقعوا في مصيدة التكنولوجيا. لقد جعلهم الشيطان يركضون خلفهُ بواسطتها .لذلك ما أقوله الآن أستغفر الله أنا لا أقول ولكن ما يأتي الى قلبي أقوله أنا غاضب جدا لأن التكنولوجيا تجعل الناس يتبعون الشيطان. والشيطان يجعل الناس في هذا الوضع الآن.

كنت أقول لرجال الدين خاصة المسؤولين في العالم الإسلامي مشايخ الأزهر الشريف لماذا لا تنبّهوا شعوبكم ليستيقظوا وليحفظوا أنفسهم حتى لا يقعوا في مصائد الشيطان

 لماذا لا تُحذّروا الناس؟

لماذا لا تُحذّروا شعوبكم أيها البابا والحاخامات من مصائد ومكائد الشيطان حتى لا يقعوا فيها.

العلماء السلفيين لا يفتحون فمهم للتكلم ضد التكنولوجيا. لا يقولون التكنولوجيا هي من خداع الشيطان. فقط يعرفون أن يقولوا الذكر بدعة الصلاة على النبي حرام ولكن لا يقولون أبدا أيها الناس كل التكنولوجيا مكائد كل واحدة منها أخطر من الأخرى. فقط  يعرفون أن يقولوا الطريقة بدعة. الذكر شرك هذا حرام وذاك كُفر أيها العلماء السلفيين أسألكم:

ما هو موقعكم لمَ لا تقولون أبدا لملوككم لرؤساكم أن التكنولوجيا هي ممثّل للشيطان وتجعل الناس يتركون شريعة الله ويتبعون الشيطان. فقط  يعرفون أن يقولوا ما يقوله الشيخ ناظم خطأ احفظوا ألسنتكم لأن بعض الألسنة تفضي بأصحابها إلى الموت. أحذركُم الله أنذركم.

هذا ما  يحدث الآن الناس كلهم يسقطون في حبائل الشيطان. لن تجد  أحدا من رجال الدين يحذّر الناس من التكنولوجيا فقط أنا الآن أقول أن التكنولوجيا جعلت الناس في الأرض يفقدون كل إيمان ويتبعون الشيطان بدل أن يتبعوا سيد الأكوان.

 يا ربنا اغفر لنا وأرسل لنا من يصّوب خُطانا ويجعلها على الصراط المستقيم بجاه نبيك الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم يا ربنا اغفر لنا أرسل لنا من هو قادر على أن يأخذ عبادك من الطريق الخطأ الى الصراط المستقيم .ليبارك الله من يسمع عبد الشرق والغرب ادعو لي أيها المؤمنين حتى لا أفقد خُطاي على الصراط المستقيم أيها الناس أدعو لي أنا عبد عاجز.فاتحة

 
  2164662 visitors