شمس الشموس
  08.01.11
 

Vol  5 issue 10

بسم الله الرحمن الرحيم

النظام والترتيب

الإنسان الحكيم سيفكر بحكمة... العالم كوًن ووضع له ترتيبات ..والسؤال ..من هو مصمم هذا النظام والتنظيم ؟....هل يستطع محرًك أو مكنة أن تجمع نفسها بنفسها؟... أبداً....فكيف يمكن لهذا العالم أن ينظم نفسه بهذه الطريقة الجميلة من تلقاء نفسه ؟...

كل ما أريد قوله كيف يمكن للكون أن ينظم نفسه بنفسه بهذه الطريقة الجميلة؟

جمهوريات

دلائل تحليل ومعلومات

حتى الآن لم تدم أي من هذه الجمهوريات

في                      في إسبانيا            في الجزائر

في تركيا               في إيطاليا            في فلسطين

في إيران              في اليونان            في الصين

في مصر              في رومانيا            في أفغانستان

في سوريا           في بلغاريا              في السودان

في ليبيا              في ألبانيا               في صربيا

في فرنسا           في تونس               في أمريكا

في ألمانيا                                   وفي جميع أنحاء أفريقيا

الجمهوريات هي أكثر الأنظمة ظلما وإضطهادا وعدم رحمة .ففي الحكم الجمهوري تصبح الدول بألوفها وملياراتها ممتلكات شخصية

.

فالجشعين في هذه الأنظمة يدوسوا عل ملايين الناس الأبرياء ويقتلوهم ويبنوا على رفاتهه سلطناتهم... هؤلاء استحقوا اللعنة الأبدية ....لذا على البشرية ان تعي ذلك وتضع حدا لهؤلاء البشر .

 

هذا الكلام هوإانذار للبشر حتى يستيقظوا من ثباتهم... لا تسمحوا لهؤلاء الظالمين الحقيرين أن يتحكّموا بكم بعد الآن ..

أيها الشعب الطيب ..لا تجعلوا هذه القوى الشريرة والخادعة لدى الجمهوريات أن تستعبدكم بالمغالطات

تعلّم الحقيقة أيها الإنسان... فتّش عن الحقائق....تعلّمهم.... وعشهم

لا يوجد في الإسلام جمهوريات ....  فالجمهوريات تحرك الطبيعة البرية في البشر ومن ثمّ تسحقهم ... هدفهم واحد ...تهدئة إستياء وحسد الشعوب...لكن من المؤسف أن البشرية لا تستطع أن ترى الحقيقة أو تعيها

ومن أجل ذلك أبتكرت الجمهوريات  ...وهي في الحقيقة زيف بزيف

إذا ألقينا نظرة عامة على البلدان الذي أطاحت بسلاطينها وملوكها نجد أنه ايّ منها لم يعرف الاستقرار بعدها.....

فأنظروا الى إيطاليا                فانظروا الى العراق      فأنظروا الى بولندا

أنظروا الى فرنسا                  أنظروا الى أفغانستان     أنظروا الى رومانيا

أنظرا الى روسيا                  أنظروا الى اليمن           أنظروا الىأثيوبيا

أنظروا الى ألمانيا                أنظروا الى إسبانيا          أنظروا الى تركيا

أنظروا الى الصين                أنظروا الى سوريا         أنظروا الىبلغاريا

أنظروا الى إيران               أنظروا الى اليونان            أنظروا الىالبلقان

أنظروا الى مصر                أنظروا الى فرنسا

أنظروا الى ليبيا                  أنظروا الى النمسا  

النظام والترتيب

أثبتت التجارب أنه إذا لم يخضع الكائن البشري الى نظام وترتيبات لترويض الحالة البرية فيه لا يستطع الوصول الى السلام والراحة.

فنحن نتساءل .. هل استطاعت الديمقراطية ومبادئها أن تصل بالإنسان الى شاطئ الأمان أوالسلام الذي يرنو له ؟

لا ولن تستطع أبدا.. إسمعوا الصرخات.. واذا كان هكذا الحال  ألم يئن الأوان لتستقيل هذه الديمقراطيات؟ ....حتى الآن لم يحصل هذا

التأني

إقرأ بتأني فبالـتاني ينضج البشر... الإهمال علامة غباء... أنظر الى الإشارات بعين الحكمة.... فإنك ستتبَصر أشياء كثيرة...فالإنسان الذي لا يعي الحكمة كالحيوان .. سأعطيكم مثلا بسيطاً...  هل تدور الأرض؟ الجواب .. اذا لم تدور الأرض لما كان هناك تعاقبا لليل والنهار.. ومن يجعل الأرض تدور في هذا النظام الكامل؟ تفكَر ...


 
  2162704 visitors