شمس الشموس
  11.11.11
 

Vol 9 issue 5

بسم الله الرحمن الرحيم

  مظاهرالغضب

الزلازل هي إحدى  مظاهر غضب الله القادر على كلّ شيء . إنّ الله القادر على كلّ شيء وليجعل الناس يروا قوّته وعظمته , يصحّي الناس الغافلين الذين تركوا طريق الحق والذين لا يعترفوا به ولا يصغوا لأوامره من خلال هذه الزلازل . فبهذه الزلازل التي لا تتعّدى السبع إلى ثماني درجات يوقظ ويحذّر أولئك الذين لا يسلكوا طريقه ويقضي عليهم . نصيحة لشعوبنا أن لا يكونوا متكبّرين كثيرا وإلاّ فإنّ هزّة أكبر من ذلك ستحلّ بهم . يجب أن نقول ذلك . الآن الأمر يعود إليهم إذا أرادوا الإستماع إلى ذلك أم لا . الله موجود ويفعل ما يشاء .

 

لقد إنحطّت البشري

لقد أصبح البشر في القرن الحادي العشرين وفي مختلف أنحاء العالم متوحشين ومن دون رحمة . إنّهم منغمسين كليا في كافة أنواغ القذارة والظلم . ماذا يستفيدوا من تحطيم وإتعاب بعضهم البعض ؟

1 . تحطيم وإتعاب بعضهم البعض .

2 . لدرجة أنّه لم يعد هناك إنسانية موجودة في هذا العالم .

3 .هؤلاء لا يمكنهم أن يدعوا غيرهم يعيشوا بسلام .

إليكم نتائج ديمقراطيتهم _ جبال من أوراق العمل , بيرقراطية , آلآم , كره ,الذهاب إلى المكاتب الحكومية والذهاب إلى هناك  في اليوم التالي أيضا .

لديهم الحريّة لفعل أيّ عمل مشين لكن محرّم عليهم فعل ما هو خيّر . فأولئك الذين يسحقوهم هم الفقراء والمعزّبين . مهمّتهم من الصباح إلى المساء هو الثرثرة . فينتجوا العداوة . ما يفعلوه هو إملاء المكاتب بالنساء الجميلات فيبقوا مشغولين بمغازلتهم .

مكتوب على أبوابهم : لا تدخلوا دون الإستئذان . فبجانب كلّ باب هناك بوّاب . والتعليمات لهم , عندما تأتي إمراة جميلة دعوها تدخل بسرعة . لا تدعوها تنتظر .

هذه هي الديمقراطية وهذه هي قذارتها . إنها أدنى شكل من الحكومات وإنّها غير ملائمة للأمّة التركية . إنّ الخالق غير مسرور بهذا النوع من الحكومة . إنّ الذين يصرّوا على ذلك  حتّى ولو أمطر عليهم ذهب من السماء لن يستطيعوا إصلاح أو حتّى تقويم الحال مئة بالمئة . فأمّتنا المحترمة متعوّدة على الأمبراطورية والسلطنات . لا يوجد شيء يدعى الديمقراطية في التقليد التركي .

 

كلمة في مكانها

 

بما أنّ الأمور مازالت بين أيديكم  إفعلوا الخير . سارعوا إلى فعل الخير .

 

إنّ ثمن إستمرارية زواجكم هو الحب والإحترام . الشيء المسموح ( حلال ) والذي هو أشدّ كرها عند الله هو الطلاق .

 

لقد صدر في العدد الأول  للجريدة " ترجماني أحوال " سنة 1860 ما يلي " الكلمة التي تأتي في غير مكانها لا خير فيها " .

 

إنّ الله يحب العبد إذا قام بعمل ما أن يؤدّيه بكمال . معنى ذلك إفعل ذلك جيدا وبطريقة جميلة .

 

لقد قال الشاعر سعدي الشراز " لم أرى أحدهم ضلّ طريقه وهو على الصراط المستقيم . "

 

 

أنا , لي

لقد نسي الناس في القرن الحادي والعشرين إنسانيتهم . لقد نسيوا خالقهم . فالناس في القرن الحادي والعشرين يتوهوا في الشوارع يرددوا " أنا , لي " ولا يقبلوا الله ولا الرسول " . لهذه الدرجة الحال مشين ونذل . نحن نسأل العالم بأكمله وأنفسنا أيضا , لماذا يعلّم الأولاد في كلّ مكان أن لا يكون لله مكان في حياتهم . فهذا أكبر عار للإنسانية وحرمان وعدم شرف لأولادنا .

 

الهزّات الأرضية

  

يصاب العديد من الناس بالرعب عندما يروا قوّة الزلازل وضعف الكائن البشري . فهم يسعوا وراء طريقة روحانية للخلاص . فالله لن يسحق عباده المؤمنين بل أؤلئك الذين يدّعوا بعدم معرفتهم به , فأولئك سيسحقوا ويختفوا . لا يوجد أيّ إحتياطات ممكن إتّباعها فيما يتعلّق بالزلازل . فالزلازل لا يمكن إيقافها إلاّ عن طريق الأمر الإلهي . وإليكم النصيحة التالية : لا يحصل الزلزال بطريقة طبيعية أي هو ليس تحصيل حاصل لعوامل طبيعية . إنّه لا يتمّ إلاّ من خلال القدرة الإلهية .

 
  2214268 visitors