شمس الشموس
  13.01.2010
 



 

                                 الطريقة تعلّم الناس أن يكونوا مع الله

 

نطلب مغفرتك وبركاتك بجاه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زدهُ يا رب عزا وشرفا وتكريما وتمجيدا. إننا نحبهُ وأنت تحب من يحبهُ يا ربنا امنحنا من مُحيطات رحمتك اللامتناهية.

يا مستمعينا انتبهوا لما هو مُهم في الحضرة القدسية يا مُرشدنا الذي هو المُشرف والآمر على هذا الكوكب وكل ما في الأرض وفي المُحيطات. تنظر كل المخلوقات وتعطيهم ما هم في حاجة إليه ما هو ضروري  لهُم تُعطيهم تمنحهم تمدهم.

السلام عليكم انتبهوا يا مُستمعينا ولوّنا اهتمامكم لا تفكروا بشيء آخر فكروا في هذه الحياة حين تنتهي. لا تفكر بما سيحدث غدا لك في العمل والأشغال الدنيوية هذه كلها لا شيء ولكن فكّر ما الذي  سيحدث لك غدا. حين ستؤخذ من هذه الحياة الى حياة أخرى غير معروفة لك.

وهذه فقط قد تعرف عنها بعض المعرفة ولكن الواقع شيء آخر. "ليس  الخبر كالعيان" هل تفهمون هذا يا علماء السلفية؟ الآن نحن في مستوى الإستماع ليس في مستوى المشاهدة الذي فيه ننظر ونرى. هنالك مرتبتين للأحياء .واحدة منهما هي مرتبة الأخبار ( ولكن ليست كأخبار ال بي بيسي) إنما هي أخبار سماوية تصل الى الناس وهذه الأخبار فقط الأنبياء قد يفهمونها ويكونوا قادرين على تبليغها لذلك الذي أنت بحاجة إليه الآن هو كالأنباء عن الأيام القادمة عن المستقبل. الآن فقط نسمع ولكن لا نرى ولا نلمس لمّا ندخل بعد. ولكننا سندخل فيها. لن يكون بوسعك الوصول  الآن الى حق اليقين. علم اليقين عين اليقين حق اليقين.

الان فقط قلة من الناس عندهم علم اليقين. اليقين يعني لا شك فيه. نحن نحاول ادعاء هذه المرتبة الذي نحيا فيه الان أن نعرفهُ بدون شك. ولكننا فقط نعرف نعلم ولكن فوق هذه المرتبة عين اليقين. الان مثل شخص يعرف عن وجود محيط. المحيط الباسيفي تعرفهُ ولكنك لم ترهُ بعد. المرتبة الاولى ان تعلم وحين تعلم شيئا الشيطان يأتي ليدخل الشك فيه ليخدع الناس ويجعلهم يتشككون. سيأتي ويقول لك: هل رأيت أبدا محيط باسيفي. انظر أنا لك من الناصحين لا تُصدق بوجوده. كل ما  لا تراهُ لا تؤمن به. هذا مستوى أهل القرن الواحد والعشرين إنهم دائما في شك لأن معلمهم هو الشيطان الذي يقول لهم لا تؤمن بشيء لا تراهُ ولا تلمسهُ ولا تصل إليه.

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ليحفظنا الله من اتباع تعليم الشيطان. التعليم الشيطاني هو الذي أنشأ وتسبب بكل هذه المحن والبؤس والمعاناة للبشرية. على قدر ما يقول الناس نعم للشيطان يسقطون ويقعون في الشدائد. هو مسبّب المشاكل الأول الشيطان. وعلى مدى ما يتبع الناس الشيطان ويقولون لهُ أنت على حق. سيقعون في محيط من المصائب محيط يُغطي الآن كل هذا الكوكب يقولون الآن أن المُحيطات ستكون من أربع خمس مُحيطات قارة واحدة. هذا تفكيرهم لكن محيط المصائب الذي صنعهُ الشيطان يُغطي القارات والمُحيطات. في كل مكان تجد هذه المصائب.في البيوت والحقول والمدن والقرى المدن الصناعية والصغيرة والكبيرة تجد محيطات من المصائب. في كل مكان تضع قدمك فيه تجد هذا المحيط من المحن ليجعلك دائما في تعب وغم وهمّ ويسلبك السلام والراحة والسكينة لذلك الأولياء يقولون أن الشيطان هو سبب المصائب.

يا علماء السلفية يا ترى ماذا تظنون حين تجلسون وتعلّمون الناس. هل تظنون ان لقاءكم الرمزي محفوظ من الشيطان ومن مكائده؟ هل تعتقدون ذلك  هل تخافون الشيطان؟

-لا أبدا

- هل هو يخاف منكم؟

- لا أبدا لا يخافكم. وعلى الأخص لا يخاف من علماء السلفية. حين يجلس العلماء السلفيين في الدائرة الاولى يأتي الشيطان مع جماعتهُ ويجلس وحين تفتحون أفواهكم دون أن تقولوا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يبدأ يرمي في قلوبكم شيئا يدخل الشك في قلوبكم وفي قلوب مستمعيكم. ولكن المستمعين لا يقولون شيئا لذلك لا جدوى من كلامهم. لأنهم يخافون من علماء السلفية ولكن الشيطان لا يخاف من العلماء السلفيين. الشيطان يخاف فقط من عالم قد أعطاهُ الله هذا الوصف( إنما يخشى الله من عباده العلماء).الذين تقشعّر جلودهم من خشية الله. وغالبا علماء السلفية يُعارضون الطريقة والطريقة تُدرّب العوام من الناس أن يكونوا مع الله. نحن في الطريقة النقشبندية نحاول اتباع الصالحين. ونسأل المغفرة من الله تعالى على تقصيرنا في اتباع المُختارين في الحضرة القدسية. واحد منهم سيدنا عبد الخالق الغجدواني كان يقول" نظر بر قدم" يا أتباع طريقنا لا تجعلوا بصركُم يذهب  شمالا ويمينا. حين تمشون عليكم ان تنظروا الى خطوات أقدامكم لماذا؟ عليك ان تكون خجلا ان تنظر الى الأعلى عليك ان تستحي من الله. مثل عبد خادم للملك حين يأتي ويدخل على السلطان في حضوره لا ينظر يمينا وشمالا بل ينكّس رأسهُ وهذا إنسان مثله فقط لقبهُ سلطان وهو مثلك انسان لكنهُ لُبّس بلباس الملك وأعطي هذا الشرف والرفعة ولذلك أنت تعطيه أقصى الاحترام وتتأدب معهُ أحسن الأدب.

لا أظن علماء السلفية يذهبون الى الملك عبد الله أيدهُ الله لأن وجهه وجه حسن وهو صاحب معروف لا أحد يذهب إليه ويخرج بدون أن يصل الى  مطلوبه لا أظن أنهم بحضرته يلتفتون يمينا وشمالا لذلك حضور الله ان تكون مع الله هذه نقطة هامة كُن مع الله.

ماذا تقولون يا علماء السلفية هل هذا حق أم لا؟ أحفظوا أنفسكُم من سوء الأدب.

" كن مع الله" هذا أمر قدسي من السماء لكل البشر" كُن مع الله ولا تُبالي" حين تكون مع الله فإن الله يعطيك أمنا وأمانا دنيا وأخرى. انظر الى الطريقة ماذا تُعلّمكم. تعلّمكم أن تكونوا مع الله. وأنتم ماذا تعلّمون الناس؟ انظروا الى جماهيركم كيف يمشون لأن عندهم بعض الملايين من الريال او الدولار او اليورو او الذهب. لذلك هم مغرورين جدا لا يمشون أبدا منكّسين رؤوسهم- هذا الذي يقوله الشيخ هذا للعباد. ولكن نحن أصحاب المناصب والجاه.

-         نعم اذا الله أعطاكم هذه العطية عليكُم ان تتواضعوا لله.

-         كن مع الله .هل تقولون هذا للناس؟

ولكن الطريقة تُعلم الناس  أن يكونوا مع الله. نحن نتبع خاتم الانبياء الذي كان يقول "إنما أنا عبد أجلس كما يجلس العبد وآكل كما يأكل العبد".خذوا أدبكم من أشرف العباد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. الذي قال "أدبني ربي فأحسن تأديبي" انا  أسرد الأحاديث لأجعل هذه الكلمات حيّة لكل أحد والصحابة عليهم الرضوان يقولون" أدّبنا رسول الله" التابعين يقولون" أدبنا الصحابة الكرام" تابع التابعين يقولون"أدبنا التابعين رضوان الله عليهم أجمعين" هذه الطرق التي تجعل الناس محفوظين من سوء الادب بعيدين عن الأخلاق الشيطانية.  

 أطلب المغفرة وأطلب الحفظ من ربك وقل أعوذ بالله " يا ربنا احفظنا من الشيطان ومن سوء أدبه". نحن رفعنا راية الاسلام 1000 عام وثم حدثت الخيانة. الله يعلم كيف نكسّوا راية الاسلام. تتعلمون الانكليزية ولا تتعلمون التركية مع أن العثمانين حملوا راية الاسلام 1000 عام. لا تقولوا هذا صعب. يُمكنكم ان تتزوجوا بنساء تركيات وهكذا تتعلمون التركية.(مولانا يضحك)

الله تعالى سيسألكُم يا علماء السلفية : لماذا لا تثبتون على الحق؟ لماذا لا تعلّمون الناس ما هو الصراط المُستقيم؟ أيها الناس تعالوا واصغوا. ذلك الولي الذي كان قطب الزمان عبد الخالق الغجداني يقول " يا أتباعي  خلال 37 سنة لم أدس على نجاسة أو أقفز فوقها "أحاول دائما أن أكون بمعية الله تعالى ربي. هذا ما تعلمّهُ الطريقة للناس أما أنتم فما الذي تعلّموُنهُ وتقولون دائما عن الطريقة هذه بدعة. اذا كانت هذه بدعة فما هو طريقكم. طريقكم حرام. لماذا تذهبون الى الغرب؟ الله تعالى أعطاكُم أشرف بقعة وأنتم تتركونها وتذهبون الى الغرب لتكونوا مع الشيطان. لماذا لا تبقون في أرضكم المقدسة وتهرعون الى الغرب لتمتّعوا نفوسكم يقول الله تعالى ( وقفوهم أنهم مسؤولون) من هم الذي سيكون أول من سيُسأل؟

-         الذين هم في الارض المقدسة. الملائكة تؤمر بإيقافهم وسؤالهم.

-         ماذا كنتم تفعلون؟ كنتم تهجرون بلادكم وتهرعون الى الغرب لماذا؟

- لتجعلوا الشيطان مسرورا منكم؟ كثير من المال عندكم لماذا لا تعطوا منه لله , لرسول الله. يا مستمعينا فكروا في هذا كثير من الأشياء علينا ان نتعلمها نحن نأتي الى هنا لنتعلم. لذلك اول سؤال يوم القيامة سيكون لهم: ستؤمر الملائكة بإيقافهم وسؤالهم: ماذا تعلموا وماذا فعلوا؟ ستُسأل ماذا فعلت ماذا تعلمت كل العلماء عليهم أن يقولوا.

كُلّ ما يأتي الى قلبي لأخاطبكُم به هو  من القران الكريم ومن الأحاديث النبوية لذلك لا  تعارضوه. أبدا انا لا أعرف شيئا.  لكل ما نتكلم به ستجدون برهانا.

ايها الناس تأدبوا أنتم الآن هنا غدا ربما تؤخذوا وستسؤلوا ماذا فعلتم خلال حياتكم في الدنيا

قوموا بكل شيء لله وعيشوا لله عيشوا لشرف طريقة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

فكروا بشيء من التعليم حتى تكونوا مُشرفين هنا وهناك وإلا ستعاقبون هنا وهناك دنيا وأخرى. أول عقاب هنا: سيؤخذ النور من وجوهكم اذا لم يكن هنا يوم القيامة هذا النور سيؤخذ منهم وستكونون في ظلمة حالكة.

يا ربنا اغفر لنا واجعلنا في حفظك

واعطنا فرصة لاتباع عبادك الصالحين.

الله الله الله الله الله الله الله عزيز الله 

الله الله الله الله الله الله  سبحان الله 

     الله الله الله الله الله الله  سلطان الله 

حسبنا الله ونعم الوكيل لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إننا نصل الى النهاية. الكل يجب ان يصغي....

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
  2125641 visitors