شمس الشموس
  15.04.11
 

 

Vol 7 issue 1

 

بسم الله الرحمن الرحيم  

 

المعبد الذي يبكي  

تمّ إغلاق الجامع المقدّس , آية سوفيا ,الرمز المميز للإيمان ( عند فتح إسطنبول )  على يد الديكتاتور دون الأخذ  برأي الشعب .

 

لقد وضع الديكتاتور الذي أغلقه قانونا , ينصّ فيه  أنّه من يدخل  هذا الجامع ويصلّي فيه ركعتين يحاكم ويعاقب . يا له من قانون غريب ! إذن أين الديمقراطية وحكم الشعب . الجمهوريين أؤلئك الذين إفتعلوا هذا العبث عليهم أولاً أن يعطوا توضيحا لفعلتهم هذه , ومن ثم عليهم أن يفسحوا المجال للشعب كي يصوّت . ويجب أن يعرفوا بأنّه سيتم فتح آية صوفيا قريبا .

 

قول الرسول

 

قال الرسول ص " الحق , لا يحبّ الحاكم الظالم " . لماذا يقتل القذّافي شعبه ؟

 

الشعب يعرف أنّ القذّافي ليس على حق , لذلك يريدونه أن يتنحّى عن الحكم . لقد أزال القذّافي الشريعة الإسلامية وإستبدلها بما يسمّى بالكتاب الأخضر , ذاك الكتاب الذي إخترعه وكتبه بنفسه .

 

الموضوع بإختصار أنّ الشعب مستعّد ليضحّوا بحياتهم من أجل رفض فبركة القذّافي .

 

إنّ موقف الحكومة التركية الداعم للقذّافي يظهر مدى تناسي الحكومة التركية للظلم الذي يتعرّض له الشعب الليبي المسكين .

 

كم هذا محزن ! كم هو محزن جدا ! لا يتسنّى للحكومة التركية فعل ذلك لأن ما تفعله الآن ممكن أن يحدث في بلدها أيضا . إنّ الناس الذين يتصرّفوا دون سابق تفكيير يندموا بسرعة على فعلتهم .

 

 

 

الديمقراطية هي بهتان

 

 

حقيقة , معلومات , ملاحظات 

 

الناس ليس لديهم القدرة على حكم أنفسهم !

 

أّيها الأذكياء , ظهرت  نفاية الديمقراطية لأوّل مرّة في السوق مع كلّ ما يتعلّق بها من معاملات , وأختبرت لأوّل مرّة في الثورة الفرنسية سنة 1789 . وماذا كان الثمن ؟

 

في النهاية أدّت هذه الديمقراطية إلى خسارة أرواح الملايين من الناس الأبرياء , وهدم وإحراق مدينة تاريخية وما تتضمّنه من تماثيل ثمينة , والقضاء على حضارة عظيمة . دع الذين شهدوا هذا الحدث أو سمعوا عنه أو عايشوه  أن يقدّروا هذه الديمقراطية  . هذا أول مثال حيّ للناس الذين حكموا أنفسهم بأنفسهم .

 

 

 

حقائق

 

حقيقة

 

إنّ السلطة العليا , سواء في الأرض أو في السماء , هي لله عزّ وجلّ .

 

حقيقة

 

إنّ الله هو المخوّل الوحيد لأن يحكم كما يحلو له في الأرض أو في السماء .

 

حقيقة

 

إنّ أكرم الخلوقات على الأرض هو الإنسان , والله هو الوحيد الذي يحكمه .

 

حقيقة

 

الديمقراطية هي كفر , لأنّه لا يحق لإنسان أن يحكم إنسان .

 

حقيقة

 

الإسلام لا يستطع تقبّل السخافة المسماة الديمقراطية .

 

 

 

حماية ديننا هو حقّنا الأساسي

جميع الدول في القرن الواحد العشرين لديهم حرة الفكر , المعتقد والعمل . ولقد ضمنت هذه الحريّات من خلال عدّة قوانين . في الواقع إنّ الحريّات المحمية من  قبل الدول الجديدة  ,هي جزء لا يتجزء من الإسلام , ومنصّوص عليها في الإسلام , ومحميمة من قبل الإسلام . لقد حمى الإسلام بإستمرار حقوق الناس في مختلف حقبات التاريخ . هذا القانون المبني على الشريعة الإسلامية , الذي حمى حريّة الفكر , المعتقد والسعي دون فرض أيّ قيد أوحتىّ دون إستعمال أيّ قوّة  , طبّق على 40 إمارة , وسلطنة وأمبراطوريات مسلمة . وهؤلاء الحكّام أظهروا قدرا كبيرا من التسامح إتّجاه الناس من مختلف الأديان وإتجاه مدارس مختلفة أخرى . فأيّ منهم لم يتدخّل , وخاصة في عهد السلطنة العثمانية بدين أو معتقد , أو كنيسة أو سيناغوغ أو حتىّ بأيّ من رعاياهم المسيحيين أو اليهود .

لقد تم حمايتهم طالما لم يتمرّد أيّ منهم على الدولة
 
  2019047 visitors