شمس الشموس
  16.09.11
 


Vol 8 issue 9

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قصر العدل

يمكن رؤية العدل في الصورة أعلاه . المكان الذي يظهر به العدل على الشاشة أمامكم . إّنه يعطي عظمة للكائن البشري . فقصر العدل هنا يظهر مقياس العدل في الإسلام .  لا يمكن لأيّ ما أن يرى هذا القصر دون أن يصاب بالرعشة . إنّ عظمة هذا القصر هو مرآة لصورة عظمة العدالة . وهذه العظمة تذهل الناس وتجعلهم يتجنّبوا الظلم . المستوى الأساسي للنظام العدلي في الإسلام هو جعل الناس يتفادوا الظلم والشر . فليتبارك المفهوم الإسلامي  للعدالة .

 

من لا يرحم من لا يرحم

الناس في القرن الحادي والعشرين هم في حلف مع الشيطان .

إذا كان الإنسان في حلف واحد مع عدوّه فهل سيجد الخير في يوم من الأيّام ؟

أنظروا إلى الإنسانية الضائعة في القرن الحادي والعشرين . لذلك لا يجدوا أيّ صلاح .

العالم مضطرب .  لماذا ؟ لأنّ الناس لا يسمعوا للأنبياء أو حتّى لتعاليمهم .

حقيقة

قال سلطان الأنبياء  : " من لا يرحم لا يرحم " .

العديد من القتلة , مصّاصي الدماء والوحوش الملعونة على أشكال البشر يقتلوا الأناس الفقراء , الضعفاء , والعجّز . ومن بعد ذلك يعطى هؤلاء القتلة فرصة في المحاكم ليدافعوا عن أنفسهم , وأولئك الذين يدّعوا أنّهم قضاة , وما هم إلاّ شكل من أشكال الوحوش , وبإسم العدالة يحاولوا إنقاذهم . أيّ نوع من العدالة هذه ؟ كيف يمكن أن يعطى وحش ملعون الحقّ للدفاع عن نفسه بعد أن قتل 95 طفلا لا حول لهم ولا قوّة ؟

هذا عدل شيطاني . حسب العدالة الإلهية يجب أن يسلخ جلده , ثمّ يسرق نظره ومن ثمّ تقصّ أطرافه الواحدة تلوى الأخرى ويرمو للكلاب . لا يمكن أن ترحم وحش شرير لا رحمة له على الأطفال . يجب أن يدفع ثمن ما يفعل .

 

 

سلطنة الشيطان

أيّها الإنسان يجب أن تعرف بأنّ الشيطان والإنسان طردوا من الجنّة مع بعضهم البعض . الشيطان هو عدو الإنسان الوحيد والأكثر إخافة له .   فمنذ اللحظة الأولى التي طرد منها الشيطان من الجنّة بدأ بتوسّيع قدراته ليبسط سيطرته فوق سطح الأرض . والهدف الأساسي الذي يسعى وراءه الشيطان هو منع أبناء آدم من الوصول إلى الفضيلة . لذا أسس الشيطان مملكته وسلطنته على الأرض ولا يوجد عمل مشين إلاّ ولم يسعى لأن يكون له يد بذلك . فاليوم لا يوجد مكان أو عمل غير ممسوس من الشيطان .

أوّل شيء علّمه الشيطان لأبناء آدم عليه السلام هو القتل . لقد جعله يفعل ذلك . لقد وضع الشيطان الغيرة بين ولديّ آدم عليه السلام . فأوّل جريمة أرتكبت كانت من قبل قابيل , الأخ يقتل أخيه . اليوم تسيل دماء الناس الأبرياء في الشوارع كالطوفان وأولئك المذنبين المرتكبين للأعمال الوحشية يسرحوا أحرارا دون حسيب . لا يوجد محكمة عادلة في أيّ محكمة ما لتعلّمهم حدودهم . وفوق هذا فإنّ شعار القرن الحادي والعشرين بيان رسمي لسلطنة الشيطان .

 

العالم اليوم

سلطنة الشيطان !

لقد أسس الشيطان اليوم مملكته فوق الأرض ويسيّرها من خلال وقوده . لا يمكن لأيّ إنسان عاقل أن ينكر ذلك .

 

الأسس الثلاثة

دين الحقيقة مبني على  أسس ثلاثة :

_حياة الإنسان

_شرف الإنسان وفضيلته

_ممتلكت الإنسان القانونية .

هؤلاء الأشياء هم تحت الحماية الإلهية . إنّه من الظلم إنتكاههم .

الظلم مرفوض كليا في الإسلام والظالمين لا يجدوا السلام أبدا   .

 

الهدف الأساسي

الهدف الأساسي للقانون السماوي هو إعطاء الحقوق للجميع . القيم التي لا تتغيّر في الإسلام هي التالية :

1 . أرفض الإضطهاد .

2 . لا يحق لأحد أن يفرض شيء على الآخرين  إذا كان خارج حدود الله و ولا يحقّ له الإستيلاء على حقوقهم بالقوّة . ففي الإسلام الحياة البشرية , الممتلكات , الشرف والفضيلة هم أمانة إلآهية وهبوا للبشر , عطيّة من الله . لا يمكن أن تجبروا أحدهم أبعد من هذه الحدود ولا يمكن أن تسلبها من أحدهم بالقوّة . 
 
  2019132 visitors