شمس الشموس
  20.05.11
 

 

vol 7 issue 6

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشيوعية, الديمقراطية , والإرهاب

 

الصورة أعلاه تظهر فظاعة الشيوعية وطفلتها المدللة , الديمقراطية . جميع الأعمال الوحشية مختصرين في الثلاثة صور الموجودين أعلاه . لعنة الله عليهم جميعا . أيّها الناس أكرر القول عليكم الخيار بين السلطنة النبيلة وسلطنة الوحشية .

 

 

سلطنة النبلاء وسلطنة الحقارة

 

يا أبناء آدم ! ألم يئن الأوان لتعودوا إلى أنفسكم ؟ البشرية بأكملها تاهت عن الطريق القويم وتفتش عن الطريق مجددا . لا يدرك البشر بأنّهم يخسروا شرفهم من جرّاء أعمالهم . فالبعض يقتل والآخر يقتل . هل هذه هي الإنسانية ؟

 

الحكّام يرتكبوا كلّ أنواع الظلم والوحشية ليحتفظوا بسلطناتهم . اللعنة عليهم جميعا .

 

هناك نوعين من السلطنات : سلطنة النبلاء ذو السلالة المحترمة , وسلطنة  الزيف والخزي . سلطنة الحقارة التي إبتدأت منذ مئتان وخمسون عام مع الثورة الفرنسية قتلت مئات الألوف من الأرواح البريئة وحطّمت حياتهم وجعلت شرفهم وفضيلتهم تحت الأقدام . فليكن غضب الله و ثأره ولعنته عليهم .

 

شر الإنتخابات !

 

إنها المصيدة التي حضّرها الشيطان للبشرية ليحمي أؤلئك الذين يتبعونه . إنّها أكبر مصيدة أوجدت للمحافظة على سلطنة الحقارة .

 

إنّ أساليب الإنتخابات هي مضاضة لطرق الله ورسوله ورفض كليّ للنظام الإلهي . فأؤلئك الذين حطّموا وأطاحوا بالإمبراطورية العظيمة , التي أسست من خلال سلسلة أربعبين جدّ عظماء , والتي أبدت منذ ألوف السنين إحترام للنظام الإسلامي , فإنّ هؤلاء مع قواهم التي تتلاشى يوما بعد يوم وعقليتهم الصليبية , لن يجد أيّ منهم الخير أو حتىّ السلام ليوم واحد .

 

إنّ الذين هدّموا سلطنة الإسلام وعظمته  تراهم يمدّون أيديهم أمام أبواب الصليبيين ويتضرّعون للحصول على الكرامة والإحترام .  

 

البارحة , في تاريخنا المجيد , عندما إحتجز المبراطور الألماني الملك الفرنسي كرهينة , أرسل إليه  السلطان العثماني جندي يحمل الرسالة التالية : " عندما تصلك هذه الرسالة عليك الإفراج عن الملك الفرنسي وعليك إرساله إلى بيته مباشرة . وإذا لم تفعل ذلك فبقوّة سيف سيّنا داوود السلام عليه والتي أمتلكها بيدي وبمساعدة جيشي سأبدد مملكتك وأضع تاجك على رأسي ."

 

هكذا كان عزّنا في الماضي , يقابله خسارة للشرف في الوقت الحاضر .

 

فالنعد إلى أنفسنا ولنعطي كلّ ذي حقّ حقّه . فلئؤلئك الأذكياء هناك قول يساوي العالم بأكمله . القول بإختصار هو " لن تستطع البشرية الوصول إلى أيّ شيء دون الدعم الإلهي . "

 

هذه حقيقة تاريخية .

كركوز وحجيفات

 

كركوز وحجيفات يتداولون الأخبار اليومية .

 

كركوز : يا حجيفات لماذا وكيف أخترعت هذه اللغة المتداولة ؟

 

حجيفات : يا سيّدي كركوز ! هل تحاول أن تفحص معرفتي أو أنّك فعلا تسألني ؟

 

ك : يا حجيفات ! واحد من ذلك .

 

ح : يا كركوز ! أنت رئيسي ولذلك لن أستطع أن أجيبك . على جميع الأحوال أنا مستعجل اليوم لأنه أمامي مهمّة .

 

ك : يا حجيفات ! ما هي هذه المهمّة المستعجلة التي عليك القيام بها ؟

 

ح : يا سيّدي لديّ اليوم شيء مهم . إذا جرت الأمور كما أريد فإنني لن أكون بحاجة للعمل مجددا .

 

ك : حجيفات ! أخبرني عن هذه المهمّة بسرعة ولا تجعلني أكثر حيرة .

 

ح : اليوم تقام إنتخابات . وممكن أن يتمّ إنتخابي فأدخل البرلمان . ذلك يعني أنّه ممكن أن يختاروني ويتمّ إنتخابي .

 

ك : أيّ نوع من الإنتخابات تتحدّث عنها ؟

 

ح : يا سيّدي ! إنّهم ينتخبون ميكانيكي للبواخر .

 

ك : رائع ! وهل لديك إلمام بالعمل ؟

ح : يا سيّدي سواء أكان لدي إلمام بالعمل أم لا , ليس هذا هو بيت القصيد . المهمّة مرتبطة بالإنتخابات وليس بمستوى الفهم .
 
  2180425 visitors