شمس الشموس
  2014-06-08
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

روحانيته معنا
الشيخ محمد عادل الحقاني النقشبندي 8
حزيران 2014 

كان يقول إذا رأيتم نار ، هذا حديث أيضاً. كبروا ، الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر ! ستنطفئ النار . ثلاث مرات في قبرص بالقرب من ليفكا كان هناك حريق كبير من قبل ، حريق كبير وخطير قادم تقريبا الى ليفكا . في ذلك الوقت مولانا كان قوياً ويستطيع المشي بنفسه . كان الحريق من الصباح حتى صلاة العصر مستمراً . لذلك بعد صلاة العصر صلينا وقال انه يجب أن نذهب ونكبر لكي تنطفئ . الحمد لله حتى ثلاثة أيام كان ربما هكتار واحد من هناك تقترب من الطريق . وبدأنا بالتكبير . فجأة إنطفأت النار .

مرة ثانية كانت من قبل ... كانت أقرب الى ليفكا . وحقا كان كبيرا وحتى كان هناك طائرة هليكوبتر تأتي تأخذ الماء وترميه ولكن لا تزال النار مشتعلة . هذه المرة إقتربت أكثر وكان الوقت قريب المغرب ، قبل المغرب بنصف ساعة . حتى إذا لم يتمكنوا من إطفائها بطائرة الهليكوبتر ، الهليكوبتر في الليل لا تستطيع أن تعمل ، والنار بين الجبال وبالتالي فإن السيارة لا يمكنها الوصول الى هناك -  فقط بواسطة الهليكوبتر . كان حقا دخان أسود . وكذلك لا نستطيع الصعود الى الجبال ، البحر في الأسفل . ولكن بقينا هناك ، عشرين رجلاً نكبر بعد ذلك أصبح كل الدخان أبيض .

المرة الثالثة كانت في العام الماضي . حصل الحريق ، لم يكن قويا جدا . أيضا ذهبنا - هذه المرة كان الوضع سيئ جداً . لذلك ذهبنا بعيدا جدا أراد القيام بالتكبير ولكن الوقت كان ليلا . بعد هذا الناس قالوا ، إنطفأت بعد ساعتين أيضاً . كل كلمة من الله ، تعطي قوة خاصة ولكن يجب على الناس أن يؤمنوا ، كونوا مؤمنين للقيام بذلك . لذلك هذا قليل مما حصل حول مولانا ومن ثم عاد الى ليفكا . قال " أنا عبد ضعيف ". ولكن إذا اراد الناس الخروج يدعو لهم .

وفي السنتين الماضيتين ، كان يمضي سبعين بالمئة تقريباً من وقته بالدعاء . لأن هذه الدنيا أو الناس ، العالم ، الإسلام .... الله يعطي النور للناس في جميع أنحاء  العالم ، لأنه كان يعطي مرات عديدة ......... من ارشاده من هذا الولي . كرامة أخرى : الكثير من الناس ، ربما أكثر من عشرة الآف ربما عشرين الف ولكن سمعت أكثر من الف شخص كانوا يقولون " رأينا هذا الولي في منامنا ". بعضهم " رأيته قبل سنة "، البعض قبل سنتين ، البعض قبل خمس سنوات . حتى رأيت واحدة قالت رأيته قبل عشرين سنة في منامي .

حتى في المنام يعطي إرشاد ، يهدي الناس . هذا ما تأمر به الآية الكريمة أن نكون معهم - الصادقين ، الحمد لله وجدناهم. إن شاء الله أخذنا أمرهم للإستمرار على طريقهم . لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، " علامة المؤمن إذا حدث ، صدق . إذا وعد وفى . وإذا اؤتمن ادى الامانه ". هذا هو المؤمن ، علامات المؤمن . وللمنافق هناك ثلاث علامات . إذا حدث ، كذب . وإذا وعد ، أخلف . وإذا اؤتمن خان ، لا يمكنك أن تثق به أو لا يمكنك العمل معه . إذا قام بعمل ، إذا كنت شريكا مع شخص ما ، شخص لعمل الدنيا ، انه يفعل هذا - أنت سعيدا معه ؟  لا ! يجب أن تكون غير راض عنه .

لذلك جميعنا ، إن شاء الله مؤمنين . نحن مؤمنون . نفعل ما وعدنا به ، لله ، للنبي ، لمولانا ، للأولياء . كذلك بطبيعة الحال ، هناك الكثير من القصص. أكبر مصيبة ، كارثة للمريد أن ينتقل سيده . نعم ، حقيقة ليس بالأمر السهل . إنها أكبر مصيبة . ولكن هذه إرادة الله . وهم سعداء بمغادرة هذه الدنيا ليكونوا مع النبي ، مع الأولياء ، مع الصحابة ، مع جميع الصالحين في الجنة . إنهم في الجنات لهذا النطاق .

ولكننا ، نتقبل هذا لأنهم جاؤوا لله ، وذاهبون في نفس الطريق . جميعنا لدينا طريق ، طريقنا دائماً ، للمؤمن والكافر ، الى الآخرة . الجميع سيصلون الى هناك . لا أحد يعيش للأبد . طبعاً إلى الأبد، وبعد هذا الإمتحان ننتقل ، سنعيش الى الأبد ، الحياة الحقيقية . الحمد لله إنهم يجهزونا لهذه الحياة الحقيقية . لذلك وعدناهم ، بالذهاب خلفهم ، طريقهم ، تعاليمهم ، ماذا كانوا يفعلون ، ما كانوا يقولون وينصحونا بالقيام به . يجب أن نتبع هذا . خاصة يجب أن لا تتبع نفسك . النفس أكبر عدو لنا .

ذات مرة ، مولانا كان -  منذ فترة طويلة - أكثر من ثلاثين سنة ، في الشام . كل خمسة عشر يوماً كان يذهب الى لبنان ويجعل صحبة ، مولانا كان يقول صحبة مرة في اليوم ، بعض الأحيان كان يقول صحبة خمس مرات . عندما كان قوياً ، مثل النهر المقبل ، بهذه القوة - محيطات ، قوي . كان دائماً يتكلم عن : لا تتبع نفسك ، لا تكن مع النفس . في كل مرة كان يتحدث عن النفس . واحد من هؤلاء الناس ، الجاهلون ، الشيخ لا يعرف أي شيء آخر يعلمنا اياه ، فقط عن النفس"؟ حتى عندما قال هذا ، نفسه كانت تتحدث . لأنهم ليسوا هناك لأخذ النفس بعيدا .

كل الوقت كان يتحدث عن النفس . ربما خمسة أيام كان يتحدث عن النفس . بعد ذلك ، تغير التجلي . مولانا جعل الناس لا يمكنني شرح ذلك ، كان تماما تغير من مقام الى خمس مقامات أخرى . إذا أحيانا نرى بهذا الكبر... قبل عشرين عاما ، لا يمكنكم أن تصدقوا  أن هذا هو مولانا . قبل عشرين سنة ، وخلال السنتين الأخيرتين كان كله مبارك ، جسده لم يكن له إتصال مع هذه الدنيا .

الحمد لله بركة هذه الدنيا كانت تصل لأتباعه . دائماً كان يدعو لهم . الحمد لله سيكون من مقامه أقوى وأقوى . روحانيته معنا .... نحن نؤمن بالمدد القادم مئة بالمئة . هذا هو الإيمان الحقيقي . من لا يشعر بالروحانية في الإسلام ، عار عليهم . الإسلام قوي بالروحانية . ولكن المسلمين لا يعرفون ذلك . الكفار ، يحاولون أن يكونوا روحانيين ، ولكن بدون الدخول في الإسلام لا يمكنهم العثور على شيء ، تمثال جاف فقط . الناس يضعون التماثيل ويتحدثون معها . لا سبيل لذلك !

أمس مجموعة في كنيسة كانوا يضعون كلاب على الكراسي . "ألا يسمع أحد ؟" لا أحد ..... لذلك ، يقولون نريد ان نكون بشر . الحمد لله ، عندما تدخل في الإسلام بسرعة تجد قوة روحية . هذه هي الثروة . نرجو أن نفهم أكثر ونزداد قيمة . ومن الله التوفيق ، الفاتحة . شكراً لكم لأنكم سمحتم لنا بالكلام هنا . الحمد لله .

http://saltanat.org/videopage.php?id=11772&name=2014-06-08_en_HisSpiritualityIsWithUs_SM.mp4

 
  2162840 visitors