شمس الشموس
  2014-09-29
 

إن الله يحب الصادقين
الشيخ محمد عادل الحقاني النقشبندي 29 أيلول
2014

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . مدد يا رسول الله ، الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين . مدد يا رسول الله ، مدد يا مشايخنا ، مدد يا مولانا الشيخ محمد ناظم الحقاني ، دستور . طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . " من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ". هذه الآية الكريمة تصف المؤمنين . انهم الأشخاص الذين هم " رجال ". من هو " الرجل "؟ هو الصادق .  هو الأمين . إذا وعد ، لا يرجع بكلامه . من وعدوا ؟ الله . لم يبدلوا . لا يهربوا من وعدهم . الرجال لا يبدلون كلامهم . لا يغيرون . وهكذا ينتظرون أمر الله . بعضهم توفوا ، وبعضهم ينتظر ، وما بدلوا تبديلا . هذه هي الصفة التي يحبها الله . لهذا السبب يسمون " رجال ". كل من هو ليس كذلك ليس رجلاً .

الصفة التي لا يحبها الله ، التي لا توجد عند الأولياء والأنبياء ، هي الكذب . الله لا يحب الكذب . المؤمن لا يمكن أن يكون كذاب ، لا يقول الأكاذيب . هناك حديث شريف أنه إذا كان الشخص يقول الصدق دائما ، ولا يكذب أبداً ، هذا الشخص سيكون مكتوب على أنه صادق في حضرة الله الإلهية. إذا شخص آخر فعل العكس ، كذب دائماً ، يكذب دائما ، ماذا يحدث في النهاية ؟ سيُكتب على أنه " كذاب " في حضرة الله الإلهية . الكذب ليس صفة جيدة ، ليس صفة مقبولة . والناس لا يحبون الكذابين أيضاً .

المؤمن لا يكذب ولكن الشخص الذي إيمانه غير كامل ، سيكذب بالطبع . الكذب ليس جيدا بالطبع . فقط في عدد قليل من الحالات هناك إذن بالكذب وهذا خلال الحرب . إذا كنت تقاتل العدو ، لا يمكنك أن تقول أين أنت . يجب أن تخدعهم . هذا شيء آخر . أيضا إذا كان هناك شخصان لا يتحدثان مع بعضهما البعض ، ستقول " إنه يحبك "، على الرغم من أنه ليس صحيحا . حتى لو كان لا يحبه ، لا بأس بذلك . هذا الكذب مقبول .

ولكن إذا استخدمت الدين لتكذب ، وقلت - أنا هذا ، أنا ذاك ، هذا أمر خطير جداً . قد تفوز في هذه الدنيا التي لا قيمة لها، ولكن في الآخرة ستذهب الى الجحيم . لأن النبي قال - أمتي كلها ستذهب الى الجنة . أمم الأنبياء الآخرين ، بعضهم سيدخل الجنة ، وبعضهم الجحيم . من هي أمة نبينا ؟ الذين يقبلون بنبينا . الذين يقولون " أنا لست من أمته "، لن يعدوا من أمته . هم إما من أمة عيسى أو موسى والله أعلم ماذا سيحدث لهم . إذا لم تقبل ، يمكنك أن تفعل ما تشاء .

ولكن إذا ارتكبت أمة نبينا الذنوب ، سيذهبون إلى الجحيم ويتم تنظيفهم ثم ينقلون إلى الجنة . ولكن أنت تحافظ على نفسك من الذنوب هذا أفضل ثم تحترق آلاف السنين في الجحيم فقط بسبب هذه الدنيا القصيرة . ابذل بعض الجهد في هذه الدنيا القصيرة لذلك سيتم قبولك في حضرة الله الإلهية . وستكون محبوباً في الدنيا أيضاً . وإلا ، لن تكون محبوباً من قبل أي شخص . ستغش الجميع .

لهذا السبب الكذب غير محبوب عند أي شخص . لأن نبينا كان يسمى - الأمين ، الصادق . نبينا لم يكن عنده هذه الصفة السيئة . الجميع يقبل بهذا . منذ كان شاباً ، كان يسمى - محمد الأمين . ونحن أمة نبينا . هذا يعني أننا يجب أن نتبعه . يجب ان لا نفعل الأشياء التي لا يحبها . يجب علينا أن نحاول أن تكون عندنا الصفات التي يحبها ويقبلها . يجب أن نكون هكذا . هذه الصفات محبوبة من قبل الجميع . سواء تقبل أو لا ، هذه الصفات محبوبة .

نبينا بيًن لنا الطريق الصحيح . كن صادقاً ولا تكذب . نقرأ هذه الآية ، " من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ". الله يمدح هؤلاء الرجال الصادقين . الصادقون . صادقون وهم خلف ما وعدوا . ومنهم من قضى نحبه ومنهم ما زال ينتظر ، ولم يبدلوا تبديلا ، لا يعودون إلى الوراء . هذه هي صفة الرجل . ان تقول " رجل "، هذا أعلى مقام للإنسان .

رجال الله - رجال الله . هؤلاء الرجال ، لا يخافون من أي شيء . لا يخافون من أي شخص . هذا ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم . إنهم لا يكذبون . ما يقولونه هو صدق . لأن الصدق هو صفة النبي صلى الله عليه وسلم . صفة كل الأنبياء ، كل أولياء الله . هذه الصفة ، قلة قليلة من الناس يمتلكونها . وهي أجمل صفة . لأنك تثق بهؤلاء الناس . تعطي كل شيء ، تعطي حياتك ، تعطي كنزك ، تعطي كل شيء عندما تجد شخص مثله ، مثل هؤلاء الناس . وهم لا يبدلون ، لا يكذبون .

لا يمكنك أن تجد أي ولي أو نبي يكذب . حتى لو قتلوهم ، لا يبدلون . الكذب هو أسوأ شيء في الحضرة الإلهية لله . والنبي صلى الله عليه وسلم وحتى عامة الناس لا يحبون الكذاب . قال الله عز وجل ، هناك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - الرجل ... حتى أنهم لا يقولون " رجل " لهؤلاء الناس. شخص ، إذا استمر بقول الأكاذيب وليس الصدق ، تصبح عادة بالنسبة له ، الله عز وجل يكتبه على أنه كاذب - هذا الرجل كاذب . ماذا كان اسمه ، سمير أو سامر ، شيء من هذا القبيل ، كان سامر الكذاب . شيء من هذا القبيل ، ويستمر بالكذب .

والكذابون هم أشخاص بعيدون عن الله . ورجال آخرون ، يستمرون بقول الصدق ويقولون الحقيقة حتى يكتبوا في الحضرة الإلهية من الصادقين ، الصدق . الصدق هي صفة النبي صلى الله عليه وسلم . وقبل أن يصبح نبياً ، ومنذ الطفولة ، يدعونه - محمد الأمين ، محمد الصادق - الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم . وأنه من الجيد لأنك لا تستطيع أن تجد قطرة أو ذرة أو .... يجب أن يكون صادق .

وكل هذا الكون خلقه الله له وهو ليس بحاجة لقول أي كذب . كل شيء ، الصادق الأمين . نحن نؤمن بهذا . ولكن الشيطان كذاب . بدأ بالكذب من الجنة حتى أخرج آدم وحواء من الجنة بالكذب . ترون كيف أن الكذب يصبح سيئاً . من أبونا آدم وحواء ، حيث أخرجهم من الجنة . هذه ليست صفة جيدة . يجب أن تكونوا على حذر من هذا .

ولكن هناك بعض الأماكن التي يمكنك فعل ذلك فقط ، اماكن قليلة جداً للمساعدة في الحرب، عندما تكون بحرب مع العدو، لا يمكنك ان تقول الصدق أنك هنا أو هناك . ربما يمكنك أن تظهر لهم أنك في مكان ما لكن تخرج من هناك لأنهم سيقتلونك . ولن يكون مفيداً للإسلام ، لذلك يمكنك أن تفعل ذلك ، يمكنك أن تغشهم . ولتجعل بين المسلمين الذين يتقاتلون مع بعضهم ، إذا ذهبت الى واحد منهم وقلت أن هذا الشخص يحبك ، هذا الشخص ليس سيئاً ، يجب أن تكونوا معاً ، أيضا هذا . لكن اذا فعلت هذا فقط لمصلحتك ، هذا سيئ جيداً . هذا ليس جيداً لأن هذه الحياة قصيرة جداً .

المؤمن لا يكذب . ولكن المسلم ، عندما نقول مسلم ، يمكنه أن يفعل أي شيء . النبي صلى الله عليه وسلم قال - الأمم الأخرى الذين لا يتبعونني ، النبي صلى الله عليه وسلم ، بعضهم في الجحيم ، بعضهم في الجنة ، ولكن أمتي جميعها في الجنة . من هي الأمة ؟ التي تؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم . إذا لم يكن يؤمن ، فهو حر ، يمكنه أن يذهب حيث يريد ، الكثير من الخيارات . ولكن أفضل واحد ليكون مع النبي لأن أمته كلها في الجنة ، حتى الخطائين . ولكن الخطاؤون ستتم معاقبتهم مئات السنين ، الآف السنين ، مئات الآف السنين في الجحيم . بعد ذلك ، يدخلون الجنة أيضاً .

ولكن الأمم الأخرى ، بعضهم سيكون في الجنة ، والآخرين سيكونون في النار الى الأبد . لذلك الخيار مفتوحاً. لهذا نقول- الكذاب ، مرتبة الكذب ، مرتبة كذبه ، إذا كان أكثر من اللازم ، خاصة إذا كان يكذب في المحكمة . يسمونه شاهد زور . الكذب في المحكمة هو أسوأ كذب . هو مثل شرب الخمر أو الزنا . إنه من الكبائر . لذلك حتى ينهي عقوبته ، بعد ذلك يدخل إلى الجنة. لكن لا حاجة لأن يكون آلاف السنين في النار للقيام بالقدر القليل من الكذب . يجب ان تكون حذراً ويجب ان تكون مؤمناً . ويجب ان تكون الأول لتكون " رجلاً ". رجل ... حتى النساء هن صادقات ، إنهن مثل الرجال . هذا ما يقوله الله . النبي صلى الله عليه وسلم يمدحك لتكون " رجلاً ". ومن الله التوفيق .

الفاتحة .

http://saltanat.org/videopage.php?id=12407&name=2014-09-29_tr_AllahLikesTheTruthful_SM.mp4

 
  2122876 visitors