شمس الشموس
  2014-10-03
 

الحج الأكبر
الشيخ محمد عادل الحقاني النقشبندي 3 تشرين الأول
2014

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . الصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين . مدد يا رسول الله ، مدد يا ساداتنا أصحاب رسول الله ، مدد يا مشايخنا ، مدد يا شيخ عبد الله الفائز الداغستاني ، مدد يا شيخ محمد ناظم الحقاني ، دستور . طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية . اليوم هو يوم مبارك . يوم الجمعة هو يوم عطلة . هو يوم عطلة أعطي لنبينا وأمته .

اليوم هو الجمعة يوم الوقوف بعرفة كذلك . غدا سيكون الحج الأكبر ، والوقفة . في هذا الوقت ، كل الحجاج يصبحون حجاج ، إنهم يقفون في عرفات . هذا يعني أنهم يصبحون حجاج على عرفات . نبينا قال " الحج عرفة ". حتى لو كان شخص ما هناك للسرقة ، يقف على عرفة ويصبح حاجاً . إنه مثل هكذا مكان مقدس هناك . الله يقبل دعاءهم . إن شاء الله سنحصل على دعائهم ايضاً ، لجميع أمة محمد . دعاءهم مقبول .

هذه هي الهدايا الجميلة من عند الله . الناس لا يعرفون القيمة . الشيطان يجعلهم يتقاتلون مع بعضهم البعض بتركهم لأوامر الله ، كلام الله والأشياء الجميلة التي منحهم اياها الله . لا تلتفتوا الى ما يقولون  - قال هذا ، قال ذاك ، قال هذا عنك ". شكراً لله ، لا نريد أن نستمع لأي أخبار من هذا القبيل . لا نريد أي أخبار عن ما يجري حولنا أو في جميع أنحاء العالم . شكراً لله ، حتى أننا لا نتتبع الأخبار ونحن مرتاحون .

إذا تتبعت الأخبار ، معظم الناس أصبحوا عصبيين بسبب ذلك . نصف الأمة تأخذ الدواء . نصف الناس يسيرون نحو الجنون . لماذا تهتم بما حدث في مكان آخر ؟ هل سيحدث لك شيء إذا فكرت في ذلك ؟ لا ، لن يحدث . اهتم بشؤونك الخاصة . صحح نفسك . هناك أشياء كثيرة يجب القيام بها لآخرتك . والحياة قصيرة جدا . حتى لو كانت مئة سنة ، لا تزال قصيرة . إنها قصيرة بالمقارنة مع الأبدية .

فقط من خلال عمل الخير ، ستكون راضيا في هذا العالم أيضا . ستكون راضيا في هذه الدنيا قبل الآخرة . طالما أنك تنفذ أوامر الله ، ستكون راضيا . لا تقل " قالوا هذا ، قالوا ذاك . لماذا نظر اليً هكذا ؟ لماذا يعاملني بهذا الشكل السيئ ؟" كل شيء من عند الله . هذه الدنيا هي دنيا الإمتحانات . الآن تتحدث عن هذا ، ونحن وجميع الناس ، يقولون " الإنسان " مركب من " النسيان ". يعني " أن تنسى ". الإنسان ينسى .

النسيان جيد من جانب وسيئ من جانب آخر . الجانب الجيد هو أن المرء ينسى الوجع بسرعة . إذا لم يحدث ذلك ، فإن المرء يموت كلياً . قبل أربعة أشهر عندما فقدنا مولانا الشيخ ، ألمنا آنذاك والآن . ذهب ذلك الألم . ومع ذلك ، ما يجب أن لا تنساه - لا تنسى أوامر الله . لا تنسى تنفيذها . عندما تنساها ، هذا سيئ . وضع الله الخير في كل شيء . هناك جانب مفيد وجانب سيئ . وضع الإنسان بالإمتحان - يستطيع أن يختار إما الجانب الجيد أو السيئ .

" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ". " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ". الإنسان يعرف لنفسه . وقد أظهر الله له . إن الله لا يظلم أحداً . يمكنه ان يجعل المرء يؤمن . لأن هذا ما قاله الله . الله هو الخالق ، يعرف أكثر . لذلك ترك الإختيار للإنسان لكي لا يظلم ، وهذا معروف عنده . ننسى لكي نعرف علمه ، الإنسان لا يمكن أن يصل حتى لذرة من ذرة من ذرة من علمه . يظن الناس الآن أنهم وصلوا الى أعلى نقطة في العلوم والمعرفة . أنتم لا شيء . لا شيء . أنتم لستم صفر حتى .

لهذا السبب ، الله لا يظلمكم - يمكنكم ان تؤمنوا ، إذا اردتم . يمكنكم فعل الخير ، إذا اردتم . يمكنه فعل ما هو سيئ كذلك . نفسك تمنعك ، الشيطان يمنعك . الشياطين حولك يمنعونك . لهذا السبب ، لا تبع آخرتك لهذه الدنيا . هؤلاء الناس لا يستحقون . فليكونوا مليون شخص ، لن تجد رجلاً حقيقياً بينهم . التاريخ يعيد نفسه . نفس الشيء من آدم عليه السلام حتى الآن . أولئك الذين يتبعون الدنيا ، يتبعونها للفائدة ، طبعاً .

أي فائدة لديهم ؟ يدخرون حياتهم ، هذه أكبر فائدة بالنسبة لهم . سيتركونك بلحظة ولن يلتفتوا الى الخلف . ولكن أولئك الذين يحبونك لله ، سيضحون بحياتهم ولكن لن يتركوك . وهذا هو الفرق . لا تفترض أنه إذا كنت تفعل ما يحبه الناس ، أنهم سيحموك . لا تظن أنهم سيقفون ضد الله لحمايتك . حتى لو حموك ، هذا سيكون لبعض الفائدة . لا يفعلون أي شيء بدون مقابل . ولكن من هو لله ، سيقدم كل شيء ولن يخف .

لهذا السبب - كن على طريق الله ، كن على طريق النبي ، كن على طريق الأولياء . اتبع من أمرت أن تتبعه . اعرف من يجب عليك إتباعه . هذا أمر مهم . لا تقيس من قبل نفسك . نحن الناس الذين يعتمدون على الله . سنستمر على هذا الطريق، طريق مولانا الشيخ إن شاء الله . ليس عندنا أي إدعاء . إدعاؤنا الوحيد هو إن شاء الله أن نقوم بتنفيذ أمره ، المحافظة على طريقه . من يرغب يمكنه أن يستمر ، من لا يرغب هو حر . لا أحد يجبره ، كل شخص يعرف نفسه . اذا وجدوا باب أفضل ، يمكنهم أن يذهبوا .

معظم الناس الآن يفعلون ما يقوله هذا الشخص أو ذلك الشخص . نحن نفعل ما يقوله الله ، نفعل ما يقوله الرسول . لا نفعل أي شيء للنفس . لا يمكننا أن نطرد شخص لأنه يحب شخص آخر . هذا الباب مفتوح للجميع . أهلا وسهلا بأي شخص يأتي . وداعاً لمن يغادر . أنواع كثيرة من الناس يأتون . نفعل ذلك لله لذلك ليست لدينا أية شكاوي . جميع أنواع الناس يأتون وهم يقولون كل أنواع الأشياء . ذات يوم ثلاثة أشخاص قالوا - " إذا لم تفعل هكذا ، اترك المشيخة ". لو كنا تحت أمركم ، كنا تركناها . سنترك المشيخة فقط عندما ندفن تحت قدم مولانا الشيخ . خلاف ذلك لن نترك .

إذا لم يعجبكم ذلك ، هناك الكثير من المشايخ الذين يسمون أنفسهم مشايخ . مولانا الشيخ عبد الله سماهم متمشيخين . هناك الكثير ممن يدعون أنهم مشايخ . من يرغب يمكنه أن يذهب . نحن هكذا . كما قال نبينا ، " ولدت من أم مثلكم تماما وأنا منكم وليس لدي أي إدعاءات أني أعرف الغيب أو يمكنني فعل هذا أو ذاك ". نحن نتبع أوامر مولانا الشيخ . إن شاء الله إذا أخطأنا بما فعلناه ، عندها يمكنكم أن تقولوا لنا .

خلاف ذلك ، ليس لدينا أي شيء ننزعج منه . طالما أننا نقول الحقيقة ، كل شيء على ما يرام . بالطبع ، هناك أشخاص يأتون ويذهبون . لا نستطيع تكرار ما يقوله الجميع . ستصبح نميمة . نحتفظ بهذا لأنفسنا . نفسنا تستحق أكثر من ذلك . يجب أن نضرب نفسنا على الرأس مرارا وتكرارا . لذلك ، هذا يأتي كإمتحان لنا من المشايخ . التعرض للضرب ، سينجز شيئا إن شاء الله . الله لا يفرقنا عن الطريق الصحيح . إعتقادنا وإيماننا بشيخنا قوي . بإذن الله ، هذا الطريق هو الطريق الصحيح ، وسنستمر به الى آخر الزمان . يقولون شمعة الكاذب تنير حتى الليل .

لهذا السبب ، ليس لدينا أي خوف . الجميع يستطيعون أن يقولوا ما يريدون . ومن الآن فصاعداً ، لا أريد من أي شخص أن يفتح هذا الموضوع . ليس لدينا أخذ وعطاء مع أي شخص على أية حال . نحن نظيفون . كل خائن خائف . ليس لدينا اي خيانة . نحن نلتزم بكلامنا . لا يمكن أن يكون ملتوي ، طريق الإسلام مستقيم . كما هو موضح من قبل نبينا ، إنه طريق مستقيم . نبينا يقول " لا تتفرقوا عن الطريق الصحيح ". الله يبقينا على الطريق الصحيح .

الحمد لله ، اليوم هو يوم مبارك للغاية . خصوصا يوم الجمعة هو عيد للنبي صلى الله عليه وسلم ، لأمته . الله يعطيه أفضل يوم ، الجمعة ، في الأسبوع . كل يوم جمعة ، هو عيد . واليوم هو أكثر بركة لأنه يوم عرفة . عندما يكون عرفة يوم الجمعة ، هو عيد الحج الأكبر . الحج الأكبر يعني أنه يساوي سبعين حجة . إذا ذهبت سبعين سنة للحج ، في مرة من الحج الأكبر ، يعادلها . إنها هدية من الله للحج ، لجعل الناس سعداء .

كل سبع سنوات أو بعض السنوات يأتي الحج الأكبر. الآن يأتي هذا الوقت ، أعتقد بالضبط مثل هذا الوقت يجب أن يكون، إنهم يصلون الظهر والعصر جمع تقديم . عند المذهب الحنفي ، مرة واحدة فقط يمكنهم القيام بذلك - في الحج . ليس في أي وقت آخر . ولكن نحن على الأربعة مذاهب والتي هي على حق . يمكنهم أن يقيموا الجماعة . ولكن عندما تكون على سفر ، عندما تكون بزيارة لأكثر من ثلاثة أيام ، على المذاهب الأخرى لا يمكنك القيام بذلك .

ولكن الكثير من الناس ، يفعلون ذلك . لذلك هذا الأمر مهم جداً . ولكن بالنسبة للأحناف ، يصلون الظهر والعصر عند وقت الظهر ، والمغرب بعد المغرب ، لا يصلون المغرب في وقته . يصلونه بعد ، في وقت متأخر مع العشاء . المغرب والعشاء في مزدلفة . لذلك الحمد لله الآن يصلون الظهر والعصر على ما أظن ، ويقومون بالدعاء ، الوقفة . الله يتقبل ما يقومون به ، دعاءهم بالخير إن شاء الله ، للجميع . الله يتقبل حجهم ويعطيهم البركة إن شاء الله .

الحمد لله في كل مرة المزيد من الناس ، يحبون أن يذهبوا ولكن من غير الممكن .  لأن المكان ، مكان صغير . ربما يمكن لخمسة ملايين - ستة ملايين شخص يمكنهم الذهاب الى هناك . ولكن إذا تركوهم ربما يستطيع الذهاب ما يقارب خمسة عشر مليون ، الى عشرين مليون شخص . لا أحد يستطيع فعل ذلك سوى الله ، إنهم ضيوفه . يمكنه القيام بكل شيء . ولكن الناس ، بالطبع ، إعتقادهم ، ليس قوي بما فيه الكفاية .

لذلك الحمد لله ايضا هؤلاء الناس يذهبون ايضاً . إنها حكمة لأن إبراهيم عليه السلام وابنه اسماعيل ، عندما بنوا الكعبة ، قال الله لإبراهيم عليه السلام ، أن يرفع الآذان ويدعو الناس . وقال " لا أحد هنا ". فقط ارفع الآذان ، ادعو الناس ". عندما قام بذلك ، سمع الكثير من الأصوات " لبيك ، لبيك اللهم لبيك ". كانت أرواح المؤمنين ، الذين منحهم الله فرصة الذهاب الى الحج . كل من سيذهب الى هناك ، سيقول " لبيك ". ولكن إذا كان شخص ما ، لا يمكن أن يقول "لبيك"، يجب أن لا يذهب الى الحج . ولكن جعل الله شيء لمنعهم من القدوم - تأشيرة أو ما شابه ذلك ، أن يكون مريضاً ، أو لا يملك المال ، أو شيء من هذا القبيل .

وهذا متوفر فقط لمن يملك المال أن يذهب الى هناك . إنه فرض ، واجب عليهم . ليس فرضاً على الآخرين . الحمد لله ، جعل الله هذا شيء جيد ، جميل للناس ، لمنفعة الناس . خلق الله الناس واعطاهم ليكونوا ، ليعرفوا ما هو الجيد وما هو السيئ . الله ليس ظالم  ليجعل الناس ، حيث يقولون " أنت من لم تجعلنا نذهب ، أو أنت من جعلتنا مؤمنين ، أنت جعلتنا نصلي ". الله لم يمنع أي شخص من الصلاة ، من القيام بالأعمال الخيرية . ووضع شيء ما ، إما يمكنك القيام بعمل جيد ، أو القيام بعمل سيئ . كيف ذلك ؟

هذا من علم الله . " علم الله . كيف ذلك ؟" يمكننا القول . لا . من المستحيل مليار مرة أن تعرف حتى ذرة واحدة من علم الله . الله لا يعطي أياً من علمه ، فقط القليل القليل جداً . والأمر هكذا ، الناس الآن ، ظنوا " نحن الأكثر علماً . نحن نعرف كل شيء ". لا تعرفون أي شيء . لا تعرفون أي شيء . وأصبحتم فلاسفة لتقولوا " أنا أعرف ، ولماذا يفعل الله هذا ؟ لماذا يفعل ذلك"؟ ماذا ستفعل إذا جعلك الله لا تتنفس ، لا تشرب ؟ لا يمكنك فعل أي شيء . لا يمكنك فعل أي شيء. لا يمكنك الحكم على الله . الله يعرف ماذا يفعل وهو ليس بظالم . قال في القرآن " وما ربك بظلام للعبيد ".

لذلك الأمر متروك لكم ، يمكنكم القيام بالخير ، يمكنكم القيام بالسوء . وستكونون مسؤولين عن ذلك . وستتم معاقبتكم ، وستكافؤون على ذلك . الله ، يقول الحق فقط . والحق . إذا قلنا شيء آخر ، كل القرآن يقول ذلك . كيف يمكننا قول شيء مختلف عن هذا ؟ لا يمكنك قول ذلك . لا تكن كسولاً . حياتك قصيرة .

لذلك لا تهدرها بفعل أفعال سيئة ، بإتباع أشخاص سيئين ، لإضاعة وقتك في ما لا يعني ، بأمور فارغة . يجب أن تكون حذراً . كل شيء جعله الله لمكافأتك . كل خطوة تخطوها ، يمكنك القيام بأعمال جيدة . حتى حياتك ، إذا عشت لمئة سنة ، لا تكفي لإنهاء ما منحك اياه الله لتفعله لنفسك . يمكنك أن تفعل كل شيء من أجل الخير . لا تكن كسولاً . يجب أن تساعد الناس وبالأخص من حولك لمعرفة الحقيقة . ولكن أيضا ، يمكنك أن تكافأ على ذلك . ولكن لا يمكنك أن تجبرهم .

لأن الله قال " فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ". من يريد أن يكون مؤمناً ، يمكنه ذلك . ومن يريد أن يكون كافراً ، يمكنه ذلك . لا يمكنك أن تجبرهم . " إنك لا تهدي من أحببت ". أنت ايضاً ، لا يمكنك أن تهدي من أحببت الى الخير . ربما تحب شخص ما ، تريده أن يكون على الطريق الصحيح . لا، لا يمكنك فعل ذلك . انه حر . بامكانه ان يفعل ما يريد.

الحمد لله ، نحن نتبع أمر مولانا . هذا هو الشيء المهم . وهو يعطي الأمر ، والكثير من الناس ، يتسببون بالذعر . يقولون " هؤلاء الناس ، يفعلون هذا . اولئك الناس يفعلون ذلك ". قلت لهم : لا تخبروني بما يفعلونه ، بما يريدون فعله ". لسنا خائفين . لا نهتم بما يريده الناس ، فقط ما يريده الله عز وجل . من يريد الذهاب مع أشخاص آخرين ، يمكنهم الذهاب . انتم أحرار .

ولكن ما نفعله هنا ، نتبع أمر مولانا . أمرنا أن نكون هنا ونكون خليفته . وهذا ما نفعله فقط . لا أريد هذا . لم أطلب هذا أبداً . لم أطلب ورقة أبداً . لم أطلب أي شيء . وهذا ليس سهلاً . لست سعيداً بهذا . اسعد فقط بالقيام بامر الله . الكثير من الناس ، يتحدثون بالكثير من الأمور . ولكننا الحمد لله ، نقبل بكل شيء . لأن نفسي ، تستحق أسوأ من ذلك .

ذات يوم ثلاثة أشخاص ، كانوا من مناطق مختلفة ، من أماكن مختلفة قالوا " اترك هذا . إذا لم تفعل ذلك ، اترك المشيخة ، اترك أن تكون شيخاً ". قلت " ليس سهلاً عليكم ". انتم أو العالم كله ، قالوا " اترك هذا ". لا يمكننا تركه ، فقط يمكنني تركه ، عندما ارقد تحت قدميه إن شاء الله في المقام هناك . فقط في ذلك الوقت يمكننا ترك المشيخة . لأنه ليس بأمر الناس أن نترك أو فعل ما يريده الناس .

ما نفعله هو فقط ما كتبه الله عز وجل ، وما كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم وما كان يفعله مولانا الشيخ . نحاول القيام بذلك . ربما لأن الناس يرون شخص هادئ هنا ، يمكنهم إجباره على فعل ما يريدونه . لا ، الأمر ليس كذلك . لا يمكنكم فعل ذلك . لماذا لا يمكنكم فعل ذلك ؟ لأنه أمر مهم ، ومن خلفنا - مولانا. عندما يضع شخص ما مكانه ، سيراقب.

إنها ليست مسؤوليتي . الناس الذين يحبون أن يكونوا هنا ، يمكنهم أن يكونوا هنا . إذا لم يكن الناس يحبون أن يكونوا ولا يشعرون بأي شيء، هناك الكثير من الناس الذين يدعون أنهم مشايخ. مولانا الشيخ عبد الله ، كان يقول دائماً "متمشيخين". متمشيخين - مدعين المشيخة . ومن لا يستمع لأمر مولانا ، هم متمشيخين . لهذا ، يمكنهم فعل أي شيء ، كل شيء . حتى لو كل الناس لا يأتون إلى هنا ، لا يزال ، لا شيء سيكون .

وأنا لا أشعر بالحزن ، لا أشعر بالسوء . لأن الله عز وجل قال " لو كان العالم كله ضد الله لن ينقص منه شيء . حتى لو كان الناس صالحين ايضاً لن يزيد الله شيء ". لذلك إن شاء الله ، نحن نحاول أن نكون راضين . وما يعطينا الله ، نحن سعداء . ونحن سعداء بالناس الذين يأتون .

أهلاً وسهلاً ، مرحب بهم . لأنهم يطيعون أمر مولانا . ولا أتكلم كثيراً ، ولا أحب الغوغائية . مولانا دائماً يقول ويتحدث عن الغوغائية . ما المعنى الذي تعرفونه ؟ الغوغائية . هذا يجعل الفلسفة لخداع الناس . وكان يروي قصة . في كل مرة كان قلقا ، لا شيء جيد ، كان يحكي هذه القصة .

في قديم الزمان كان هناك قرية . كانت بعيدة جداً ، والناس الموجودين في القرية ، لا يأتون إلى المدينة أو يأتون الى .... عاشوا طيلة حياتهم في القرية وماتوا هناك . إنهم سعداء في القرية وراضين . في أيامنا هذه ، دمروا القرية . جعلوا الناس جميعاً ينزلون الى المدن . وهذا أفسد الناس ، جعلهم يقومون بأمور سيئة للغاية . هؤلاء الناس كانوا في الطبيعة .

ذات مرة جاءهم رجل ، انه محتال ، لم يكن لديه أي شيء يقوم به . رأى مسجداً ولكن لا يوجد فيه إمام . قال " أنا إمام ". وكان إمامهم لعدة سنوات . بعد أن أرسلوا لهذه القرية إمام حقيقي من الأسيتانة . جاء ، نظر . قال " ما هذا ؟ إنه لا يعرف أي شيء ". قال " أنت لا تعرف أي شيء ". وقال للناس " انتم لا تعرفون أي شيء عن الإسلام ، عن الصلاة ". قال "لا، أنت لا تعرف أي شيء . أنا أعرف . يمكننا أن نجري إمتحان . وهؤلاء الناس سيكونون حكماً ". قال أنا موافق .

قالوا " حسناً ، أنت اكتب على هذا اللوح ، البقرة ". هذا الإمام كان يكتب بشكل جيد ، بخط جميل جداً ، بخط حسن كتب البقرة . بشكل جميل جداً . قال " ربما ستكتبها بشكل سيئ للغاية ، لذلك سأكتبها إن شاء الله بسرعة ، وسأكون الفائز ". الرجل الآخر ، أخذ قلم وبدأ يرسم بقرة . بقرة مع حليب من الثدي . قال " أيهما بقرة "؟ قالوا " هذه بالطبع ". غوغائية هكذا . لذلك الله يحفظ أهلنا من هؤلاء الناس . لأنهم ، المتصل حقا مع مولانا ، قلبه ، يعرف الحقيقة .  

وإن شاء الله لسنا خائفين من أي شيء ، من أي شخص . هذه حقيقة . هذا صحيح . ومن يحب أن يأتي يمكنه ذلك . بالنسبة للبيعة ، الكثير من الناس يقولون " انت تبايع ". بالطبع ، من يأتي الى هنا يمكنه أن يبايع. ولكن من هم ليسوا هنا، نقبل مبايعتهم أيضا من بعيد . مرة قلت لمولانا بايعت على التلفون .

قال " طبعاً ، إذا نطق شخص بالشهادة على التلفون ، أليست مقبولة؟" ايضا من يحب أن يبايع عندما يحضر، يمكنه ذلك . إذا كان بعيدا على بعد الف كلم ، إنها مقبولة أيضاً . كما قلنا ، نقبل بأمر مولانا  وهذا مقبول عندهم . نيتهم ​​هي شيء مهم للغاية . الله يبعدنا عن الأشرار . لأن هناك أخيار ، يخدعون من قبل الأشرار ايضاً . نعرف ذلك جيدا . جيد جدا . يجب أن تكون ، لا تستمع لمن حولك . إذا كنت شيخاً ، استمع لقلبك فقط . ومن الله التوفيق .

الفاتحة .

http://saltanat.org/videopage.php?id=12431&name=2014-10-03_tr_HajjulAkbar_SM.mp4

 
  2052914 visitors