شمس الشموس
  25.11.11
 

vol 9 issue 7

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إسطنبول

الصورة أعلاه تظهر إسطنبول المسالمة والهادئة (إنّها وفرة الإسلام ) _ إسطنبول مرتع العثمانيين . قارنوا إسطنبول اليوم بإسطنبول الأمس . ستروا الفرق شاسع بينهما كشسع الجبال . يا للأسف على كلّ ما فقدناه .

 

أحداث جديدة

تأتي أشياء جديدة مع كلّ يوم جديد . لا يوجد يوم يشبه الآخر .

الشيء المهم أن يكون الإنسان قادرا على ملاحظة الوقت والنهار الذي يعيشه , وأن يكون قادرا على حماية نفسه من الشر الذي يحمله له اليوم القادم .

هناك نوعان من الحماية اللذان يأتيان على البال :

1 . يمكن للإنسان أن يحمي نفسه .

2 .يمكن للمجتمع حماية الأشخاص عن طريق الحكومة . من الصعب جدا أن يحمي الإنسان نفسه ويدفع الأناس البريين عنه .

إنّ الهدف الجوهري والأكثر أهمية التي يجب أن تهتم به الحكومات هو حماية مواطنيها .

وإذا لم تؤمّن الحكومات ذلك يصبح مواطنيها قلقين , لأن الأناس البرّيين يهيمون كالدببة في الغابات ويهاجموا أيّ إنسان يواجهوه . إنّهم يتركوا الأناس الفقراء معذّبين . الحكومات مسؤولة عن حماية هؤلاء الضعفاء من الناس البريين .

فعندما تعمد الحكومات إلى ضرب هؤلاء الناس وإلى سجنهم أو حتىّ شنقهم تؤمن الحماية العامة لمواطنيها في بلدهم . مادامت الدول تظهر في دولها قوّتها على المجرمين ,  تبقى الشعوب بأمان وراحة .

وإلاّ فإنّ الشعوب تعيش بعذاب .

 

نحن نفتّش عن المذنبين

نحن نفتّش عن الجهة المذنبة . كيف هم مذنبين ؟

أولئك الذين جعلوا العالم بأكمله  ,تركيا وقبرص في هذه الحالة السيئة , إنها ليست فقط سيئة بل مذرية .

هل الجهة المذنبة شخص ما أو الأمّة ؟ إذا لم نجد المذنب ونحاكمه , فإنّ الإقتصاد والأزمة المادية ستتصاعد وتصبح هائلة , وستبتلع بطريقها البشر وتبيدهم . العالم يتّجه الآن في هذا الإتّجاه .

فالناس الذين ينكروا الله ورسله ستكون عاقبتهم وخيمة .

 

يجب أن يقف الناس المذنبين !

من هو المذنب الذي يجعل القرن الحادي والعشرين قرن مذري لهذه الدرجة ؟ فليقف من تلقاء نفسه وإلاّ فإننا سنجعله يقف . من هم هؤلاء الذين قلبوا العالم رأسا على عقب ؟ أولئك الذين جرّوا الجمهورية التركية إلى هذا البؤس , يجب التفتيش عنهم وإيجادهم .

كنّا البارحة في حالة وحدة , أمّا اليوم فإننا نأكل بعضنا البعض . من أفسد وحدتنا ؟ هل هو السلطان عبد الحميد , فلتكن الجنّة مثواه , الذي أفسد الأمّة ؟ أم الذين خلعوه عن العرش هم مسؤولين عن ذلك؟ من الذي خفّض من مقام بلدنا الملوكي إلى حالة لا تتعدى قيمتها الفلسين , وبالتالي جعلها مجرّدة من الإحترام ؟ على المذنبين أن يقفوا . الناس تسأل . من نزع هذا الإحترام الذي كّنا نتغنّى به في الماضي ؟ من حوّل أمبراطوريتنا العظيمة إلى ضيعة ريفية ؟ يا للعار .

يجب أن يعلن ويصرّح عن إسم المذنبين . يجب أن يرفع هؤلاء المذنبين الذين أوصلوا قبرص إلى ما هي عليه عاليا , ليتمّ محاكمتهم .

يجب أن يقف المجرمين ويقدّموا تقرير على ما فعلوه .   

 
  2020721 visitors