شمس الشموس
  الرئيسية
 

 

 

الله (جلَّ جلاله) مالك الملك

الشيخ محمّد عادل الربّاني 

17-03-2020  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا محمّد سيّد الأوّلين والآخرين . مدد يا رسول الله مدد يا ساداتي أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا دستور يا شيخ عبد الله الدعستاني شيخ محمّد ناظم الحقّاني مدد طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية
إنّ " الخير والشرّ من الله تعالى " وهذه أحد أهم أعمدة الإيمان في عقيدتنا . الخير والشرّ من الله . لقد نشر الله هذه الحالة ( فيروس الكورونا) في جميع أنحاء الدنيا . لم يعد هناك مكان بمنأى عن هذا الفيروس . يسأل الناس ماذا علينا فعله ويتّخذوا جميع الإحتياطات عن طريق تحديد ما يجب فعله وما يجب عدم فعله . لا شك بأنّه يجب إتّباع الحيطة وإتبّاع ذلك بحذافيره ولكن الأهم أن تصلّوا لله عزّ وجلّ الذي أرسل هذا الفيروس لنا وهذه أفضل وقاية . إذا كان هناك أخطاء إرتكبناها يجب أن نستغفر الله عزّ وجلّ . يجب أن نضع أنفسنا في حالة جيّدة حتّى ينزّل الله عزّ وجلّ رأفته علينا ويكون رحيما بنا لقد نسي كثير من المسلمين, الذين يدّعون الإسلام , الله عزّ وجلّ وإتّجهوا إلى طرق أخرى . إنّ البشرية في الوقت الحاضر تفكّر فقط بما يريحها وليس بشيء آخر, ولذا فهذا تحذير للبشرية لتستفيق من غفلتها . تبدو هذه الأزمة سيئة لكن إن شاء الله ستكون جيدة . المسلمون يعرفوا أنّ هذا البلاء من الله عزّ وجلّ ويطلبون مكافأتهم من الله عزّ وجلّ لأنّ كلّ بلاء يأتي من الله تعالى يأتي بحسنات على المؤمنين . حتّى لو أن شوكة وخزت مسلم هناك مكافأة من الله ومقام . ولذا نحن في هذه الحالة  لكي نحصل على المزيد من الخير إن شاء الله . ستكون جيّدة للذين يؤمنو بالله ويخضعون له . أمّا الذين لا يخضعون لله عزّ وجلّ سيكون هذا سيئا , فإذا لم يتّعظ منها ويستمرّ في تصرّفاته القديمة ستكون جميع مشاكله الذي سيمرّ بها لاحقا مميته من المهمّ أن نخضع لله عزّ وجلّ . علينا الثقة بالله تعالى قبل أخذ الإحتياطات . عندما يأخذ الإنسان الدواء للشفاء لا يكون الشفاء من الدواء بل من الله عزّ وجلّ . لقد وضع الله تعالى سرا في هذا الدواء . يجب أن تؤمن بذلك بقوّة . لكن بالرغم من كلّ ما يحصل ترى بأنّ الناس لم يستفيقوا بعد . لأننا لا نمضي الكثير من الوقت مع الناس لا نرى ذلك . لكن البارحة بسبب الرحلة التي قمنا بها رأينا الناس كما هم عليه . مازالوا ناسين الله عزّ وجلّ وتراهم يلبسوا الأقنعة والقفازات للوقاية .إذا أراد الله تعالى أن لا يصيبك مكروه فلن يصيبك . لكن أولا عليك بالتوبة لله تعالى ليساعدك وليحميك . وهذا ما ينساه الجميع سواء أكان من الطريقة أو من خارجها . بسبب الخوف أصبح الناس مشوشين ولا يعرفوا ما يفعلوا . أهم شيء يجب أن نعرفه بأنّ الله عزّ وجلّ هو الذي خلق هذا الشئ . لذا فمن الضروي الصلاة له لكي لا نتأثّر بهذا المرض . علينا أن نترجّى الله وأن نستغفر حتّى لا تحلّ بنا هذه اللعنة . إذا أخذنا بعين الإعتبار البلد الذي خرجت منه هذه اللعنة سنجد أنّه بلد ظالم . لقد ظهرت أولا في المناطق التي يمارس بها الظلم بشدّة . لذا نحن نستغفر ونطلب السماح من الله . إنّ أسوأ ظلم هو ظلم المؤمنين .وبالتالي فإنّ هذه الحالة بعثت كعقاب للناس وليس كمكافأة . أطلبوا السماح من الله تعالى ليجعل هذه المرحلة أخف وطأة , وبإذن الله تعالى سوف تزول . نطلب من الله تعالى أن يهدي الناس ويحمي المسلمين إن شاء الله

ومن الله التوفيق 

الفاتحة

الشيخ محمدعادل الربّاني 
الإذعان والإيمان
 28-03-2020  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا محمّد سيّد الأوّلين والآخرين مدد يا رسول الله مدد يا ساداتي أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا دستور يا شيخ عبد الله الدعستاني شيخ محمّد ناظم الحقّاني مدد طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية
 فليبارك الله عزّ وجلّ يومنا هذا إن شاء الله وليجعله على أحسن حال . الله عزّ وجلّ هو احكم الحاكمين {أَلَيْسَ اللَّـهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ} التين: ٨ ما يفعله الله لا يمكن مساءلته . فالله يفعل ما يشاء . ولا يمكن أن يحدث أيّ شيء دون أمره . فالتسليم  لله تعالى مهمّ . ومن الاهم أيضا أن نكون شكورين لما يفعله الله تعالى لينزّل رحمته علينا ويبقينا على الطريق المستقيم . وهذا ما هو المهم . هناك مرض متفش في الوقت الحاضر وهو شيء ظاهر ويمكن إتّخاذ التدابير المتعلّقة به . الناس منشغلين بهذا المرض بينما لا علم لهم بالأمراض الروحانية . لا يستطيعوا رؤية ذلك لكنّه بمقدورهم رؤية هذا الفيروس فقط . إنّ العالم بأكمله في حالة رعب ويحاولوا إيجاد طريقة ليتعاملوا مع هذا المرض .هذه التجربة كانت من الضرورة للبشر ليعودوا إلى أنفسهم قليلا . للأسف لم يعدوا لأنفسهم بعد . من يراقب ما يحدث يعتقد بأنّ الناس عادوا لأنفسهم لكن عندما تنتهي المسألة سينسوا ويعودوا مجددا إلى أنانيتهم . سينسوا كل ما حصل لقد حصل هذا أو ذاك لكن كلّ العذاب الذي مرّوا به سيكون هباء من المهم أن نكون شكورين لله تعالى . "الشكر" هو على كلّ شيء جيّد "والحمد " هو في جميع الأوقات (الحمد الله على كل حال ) لكلّ ما يفعله الناس والبشرية كما قال الرسول صلّى الله عليه وسلم في آخر الزمان سيؤمروا بفعل الشر وسيحظّر عليهم فعل الخير . هل يمكن أن يكون هناك مرض  أسؤ من ذلك ؟ هذا الفيروس ( فيروس الضلال وسؤ السلوك ) بدأ في أوروبا وإنتقل إلينا . هم الذين علّموا الأطفال في عمر الثالثة والرابعة التصرفات الشاذة .لقد أدخلت هذه الأشياء في برامجهم الدراسية. ثمّ يطلبوا الرحمة من الله تعالى . لكنّهم ينكروا الله . الله عزّ وجلّ سيجازيهم في هذا العالم , بالرغم من أنّ عذاب الآخرة لا يمكن مقارتنه بالعذاب هنا . ما حصل الآن هو معجزة كبيرة , معجزة من الله عزّ وجلّ . طبيعته كتجربة يوم الحساب حتّى يعود الناس لأنفسهمالذين يفعلوا ذلك سينجوا أمّا الذين يمرّون مرور عبثي  فلن ينتفعوا في الدنيا ولا في الآخرة فاليقوّي الله إماننا . وليحمي إيماننا . إيماننا أهمّ من أنانيتا . فالموت سيحدث عاجلا أو آجلا . إنّ مغادرة هذه الدنيا بإيمان هو أهمّ شيء . أمّا الباقي فلا قيمة له فليحمنا الله وليقوّي إيماننا إن شاء الله . لقد تمّ جرح إيمان المسلمين تماما. وهاجمهم أولئك الشياطين بإستمرار . لقد إنحرف إيمان معظم الناس أو أصبحوا بلا إيمان نهائيا . نطلب من الله تعالى أن يعطينا الإيمان والقوّة والحماية ومن الله التوفيق الفاتحة

الشيخ محمد عادل الربّاني
حافظوا على هدوئكم ولا تكونوا مع الظالمين
30-3-2020

السلام عليكم ورحمة الله . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والصلاة والسلام على رسولنا محمّد سيّد الأوّليين والآخرين 
مدد يا رسول الله , مدد يا ساداتي أصحاب رسول الله ,مدد يا مشايخنا , دستور يا شيخ عبد الله الفائز الدغستاني , شيخ محمّد ناظم الحقّاني مدد . طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية .
لقد نظّموا اللعبة ويقولوا الآن " إنّ العالم لن يعود على ما كان عليه " . من خلال منظارهم , هم يهدّدوا البشر الآخرين من أجل مصالحهم الخاصة . فعلوا ذلك ليحكموا العالم . وقام بذلك بعض الناس ولديهم خطط وما إلى ذلك ... ما خطّطوا له ليس لفائدة البشرية لكن لمصلحتحم . فعلوا ذلك ليتمكّنوا من السيطرة على العالم . لطالما كان هناك نماردة وفراعنة حاولوا بإستمراربرمجة العالم ليكون تحت سيطرتهم . سيدعهم الله تعالى يستمرّوا في تحقيق مخطّطاتهم إلى أن يأتي الوقت المناسب الذي يحدّده الله تعالى وسيقلب مخطّطاتهم رأسا على عقب .
لذا لستم بحاجة للشعور باليأس . أريحوا قلوبكم . المسلمون المؤمنون قوّتهم في إيمانهم . الله تعالى مع الذين معه . إستمرّوا بالوقوف إلى جانب الله تعالى وليس ضدّه . بغضّ النظر عن مدى قوّتهم ليس لديهم القوّة . سيمحي الله عزّ وجلّ فجأة كلّ أفعالهم السيئة ثمّ لن يستطيعوا أن يفعلوا أيّ شيء. لذا ثقوا بالله تعالى وعودوا إليه . أولئك الذين مع الله تعالى هم المنتصرون وهم الرابحون .
هذه ( الرسالة ) للمسلمين لأنّ المسلمين ساذجين ويصدّقوا بسرعة ما يسمعوه. فهم يروا الظاهر من الشئ (وليس ) الباطن .لا يعلموا ما هو الشئ أو ما ليس هو عليه , لذا يجب أن يكونوا مع الله تعالى لينقذوا في الدنيا والآخرة . لا تقفوا بجانب الظالمين . الظالمين هم الذين يتّبعون الشيطان والفراعنة . فليحمنا الله ويوجّه الناس . فليحمي الله الجميع .
ومن الله التوفيق
 الفاتحة

الشيخ محمّد عادل الربّاني
الإيمان هو أكبر هدية 
29-3-2020 
 
السلام عليكم ورحمة الله . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم والصلاة والسلام على رسولنا محمّد سيّد الأوّلين والآخرين . مدد يا رسول الله مدد يا ساداتي أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا , دستور يا شيخ عبد الفائز الدغستاني , شيخ محمّد ناظم الحقّاني مدد . طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية .
هناك حديث للرسول صلّى الله عليه وسلّم يقول فيه " في آخر الزمان ( الحوادث) ستكون الفتن كقطع الليل المظلم " , وهذا ما يشوّش الناس . هذه كلمات الحق للرسول المقدّس صلّى الله عليه وسلّم  التي تأتي بثمارها مع الوقت , لكننا في الوقت الحالي نعايش هذا الكلام بكلّ وضوح . يقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم بأنّ "الذي يعيش في هذا الوقت يعيش في أصعب الأوقات " . ومكافأته ستكون أكبر وما يستحق أكثر .فالله تعالى يزيد من مكافأة الإنسان كلّما إشتدّت عليه الصعاب .  
خلقنا الله تعالى لنكون في هذا الزمان . فقد قدّر لنا أن نكون في آخر الزمان . نشكر الله تعالى بأنّنا على طريق الحق وبأنّه أراد أن يمنحنا الإيمان .هذه هدية جميلة من الله تعالى ولم تمنح لكثير من الناس . لذلك فمن الضروري (لنا ) أن نشكره على إيماننا وأن نشكره على حالتنا . 
يريد الله عزّ وجلّ أن يرينا  بأنّ كلّ شيء بيده تعالى وكلّ شيء مقدّر منه وكلّ شيء وفقا لرغبته . لذا عندما يسأل الناس " ماذا سيحصل؟" بالنسبة للناس المؤمنة سيكون كلّ شيء على ما يرام , (في الواقع ) كلّ شيء بحال جيّدة بالنسبة لهذا الإنسان ,يقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم  . لطالما يؤمن الإنسان لا  يوجد هناك خوف . أمّا إذا لم يكن هناك إيمان, هنا يجب على المرء أن يخاف . أولئك الذين لا يؤمنوا سيركضوا هنا وهناك دون جدوى وفي النهاية لا يتحقّق إلاّ ما رسمه الله . نكرّر مرّة أخرى ونقول : فليزد الله تعالى من إيماننا. هذا مهمّ. 
الإيمان شيء جيّد ,أفضل هدية , وأفضل شيءفي كلّ مكان وفي جميع الأوقات . نرجو من الله تعالى أن يقوّي إيماننا ويجعلنا نقضي حياتنا في الإيمان . نرجو الله أن يجعل الآخرين يتذوّقوا هذا أيضا ويجعلهم يختبروا جماله . نرجو أن تكون هذه المصائب سهلة إن شاء الله  بالصبر . لقد وجدت هذه المصاعب لتمرّ . لا يستمر شيء إلى الأبد . يقولوا " إنّها للأبد " (أي ترديد كلمات مصطفى كمال ) إلى لا نهاية . إنّه من الخطأ  الكبير أن نقول بأنّنا سنتبعه  ( أي مصطفى كمال ) إلى الأبد . أولئك الذين سنتبعهم إلى الأبد هم الأنبياء عليهم الصلوات وهنا على الأرض لا يوجد شيء يسمّى " بعد الأبدية ". الأحداث تدور فقط إلى وقت القيامة أو إلى وقت محدّد من الزمن. لذا كلّ ما يحدث على الأرض سينتهي . الأنبياء هم فقط الدائمين .وبأمر من الله سيستمر ذلك إلى الأبد , إلى الحياة الأخرى . نرجو الله أن يكون إيماننا معهم , إن شاء الله . 
ومن الله التوفيق 
الفاتحة  
 

الشيخ محمّد عادل الربّاني

المنصورية 12-12-2019  

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا محمّد سيّد الأوّلين والآخرين . مدد يا رسول الله مدد يا ساداتنا أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا دستور مولانا الشيخ عبد الله الداغستاني مولانا الشيخ محمّد ناظم الحقّاني طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . الحمد لله الذي جمعنا على الإيمان , الذي جمعنا على الإسلام , الذي جمعنا على الطريقة النقشبندية . هذه نعم , أكبر نعم للإنسان . نشكر الله تعالى على نعمه " وإن شكرتم لأزيدنّكم " . إنشاء الله يزيدنا الله عزّ وجلّ من نعمه الباقية التي لا تزول . إذا بقيت هذه النعم معنا كسبنا إذا لم تكن معنا لا فائدة . باقي النعم ليس بنعمة بل نقمة إذا لم يكن هناك إيمان وإسلام . الطريقة هي نعمة , زيادة الخير . أهم شيء إيمان , إسلام . يعطي الله تعالى النعم لكلّ إنسان لكن هذه النعم لا قيمة لها عند الله عزّ وجلّ . كما قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم " لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ". ما يعتبره الإنسان من نعم لا قيمة لها عند الله عزّ وجلّ. لو كان لها قيمة ما كان ليرضى الله عزّ وجلّ أن يعطي من هذه النعم للذين لا يؤمنون به ولا يشكرون . هذه أهم نعمة يجب إدراكها نحن المسلمون قبل كثير من الذين لا يعرفون هذا . كثير منّا يتمنّى أشياء عند الذين ليس عندهم إيمان وليس عندهم إسلام . نظنّ أن تلك نعم . يجب أن نشكر الله عزّ وجلّ على نعمه التي سوف يجازينا فيها إلى أبد الآبدين في جواره " في مقعد صدق عند مليك مقتدر" . هذا أهم شيء وليس غيره . عندما تفهم هذا تصبح هذه الدنيا لا تعني لك شيء . أمّا إذا لم تفهم هذا تصبح الدنيا تعني لك كلّ شيء . كل إنسان عندما يصبح في بطن أمّه يكتب له رزقه . عندما ينتهي هذا الرزق تنتهي حياته . يرزق الله عزّ وجلّ كلّ إنسان . هذا الإيمان يجب أن يكون عندنا . قال الرسول صلّى الله عليه وسلّم بما معنى الحديث إذا كنتم مؤمنون يرزقكم الله كما يرزق الطير, تغدو جائعة ترجع شبعة . هذا بالنسبة للطير فما بالك ببني آدم ؟ هو أولى من الطير إنشاء الله . الإنسان في هذا العصر متكّل على المادة أكثر من المعنى . على الإنسان أن ينظر ويرى ما يدور حوله ,وعليه أن يقوّي إيمانه ولا يشغل باله في أمر الدنيا , أمر الآخرة أهم . الحمد لله أنتم جئتم تركتم الدنيا , تركتم أشغالكم في محبّة الله عزّ وجلّ . إنشاء الله يعطيكم الله عزّ وجلّ ويرزققكم من غير حساب .أرجو من الله المولى أن يرزقكم حتّى لا تحتاجوا لأحد , وأن يرزقكم من خزائنه التي لا تنفذ ظاهرا وباطنا إنشاء الله . نشكركم لإهتمامكم. ندعو الله أن يزيدنا ويزيدكم محبة لله تعالى ولرسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولأهل البيت إنشاء الله . ومن الله التوفيق . الفاتحة . 

 

الشيخ محمّد عادل الربّاني

مصر 7-12-2019  

نحن لا نجد هذا في شخصنا إدّعاء , ليس إدّعاء... بالأحرى "مجبرا أخاك لا بطل ". أصبحنا بعد تعيين مولانا الشيخ . إنشاء الله تكون... لو كانت عربية مولانا قليلة فعربيتي أقل من عربية مولانا . ولدت في الشام لكن الصحبة في العربية صعبة قليلا بالنسبة لي. الحمد لله حضرتكم كانت زيارتكم لله تعالى . المهم النية المقصد هو الله عزّ وجلّ . فليكافئكم الله عزّ وجلّ وليمدكم بالإمدادات الروحانية والأنوار والسعادة في دار الدنيا ودار الآخرة .

إن شاء الله أهم شيء هو حبّ الله عزّ وجلّ وحبّ النبي عليه الصلاة والسلام .الحبّ ,هناك عدة أشكال وألوان من الحبّ . الحبّ الأساسي والباقي للأبد هو حبّ الله عزّ وجلّ وحبّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم . طبعا حبّ الأولياء هذا شيء مفروغ منه . حبّ الله عزّ وجلّ , حبّ النبي عليه الصلاة والسلام , حبّ أهل البيت , حبّ الصحابة , حبّ الأولياء أيضا هذا الأساس . "المرء مع من يحبّ" . إنشاء الله يكون حبّنا لله تعالى ولرسوله صلّى الله عليه وسلّم وليس حبّا للدنيا أو حبّا للأشخاص الذين لا فائدة منهم من أهل الهوى, من أهل المال ,من أهل الشهرة . في الوقت الحاضر أصبح الناس لا يعرفوا من يحبّوا لأنّهم لا يعرفوا هذا الحديث الشريف "المرء مع من يحبّ" . يحبّ المرء منهم شخص لا يحبّ أن يكون معه في الآخرة. يقول عندها "يا ليت كان بيني وبينك بعد المشرقين " (الزخرف :38 ) .هذا ما ذكره الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم . فيقول بينه وبين نفسه "كيف أحببتك؟" . الحبّ ممكن أن يأخذك إلى مكان سيء جدا . هناك حبّ يرفعك درجات وهناك حبّ ينزلك إلى أدنى المراتب . نطلب من الله عزّ وجل أن يجعلنا مع الذين يحبّهم ويوفّقنا لكل خير إنشاء الله . رأينا الذين يأتون لحبّ الله عزّ وجلّ ولحبّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأهل البيت(هنا يتكلّم عن المريدين الذين أتوا من جميع البلدان ليزوروا معه أهل البيت والأولياء في مصر ) . نحن أيضا إنشاء الله نيّتنا رؤية أحبابنا وأصدقاءنا والمريدين والمريدات في هذا الطريق . الله يعفو عنّا وعنكم إنشاء الله . 

أهم شيء في هذا الطريق , إنشاء الله هذه أيضا نصيحة ,"الصلاة" . الصلاة مهمة جدا والذي لم يتعوّد عليها يشعر بصعوبة لإدّائها. كان مولانا الشيخ يقول حتّى يتعلّموا الصلاة عليهم بالصلاة ركعتين في اليوم على الأقل . إذا أحبوا يمكنهم الصلاة في الصبح ,أو في الظهر أو في الليل . متى يحبّوا كلّ يوم ركعتين على الأقل, هذا يقوّي الإيمان . وكل دعاء مقبول لهم . أقوى الأولياء لا يقبل دعاءهم للشخص الذي لا يصلّي . كان مولانا يشترط عليهم على الأقل ركعتين ,هذا أقل شيء . إذا أرادوا الصلاة أكثر لا مانع لكن يجب الصلاة كلّ يوم . الآن نراهم يمشوا ساعة أو ساعتين , يركضوا , ينطوا ويفعلواكل شيء هنا لا يتعبوا . عندما تأتي الصلاة يتعبوا ولا يستطيعوا القيام للصلاة . أرجو أن تكون هذه النصيحة فيها فائدة لحياتكم بأكملها إنشاء الله وتكون نورا للحياة . يقول بعض الأشخاص نحن لا نستطع أن نضع الحجاب أو نضع الغطاء . هذه حقوق الله عزّ وجلّ . هذه أشياء يعفي عنها الله إنشاء الله . الله جلّ جلاله يقول أنا غفور رحيم . الله عزّ وجلّ يغفر الذنوب جميعا أي تلك المتعلقة بالله جلّ جلاله . أمّا الذنوب المتعلّقة بحقوق الخلق يجب أخذ السماح منهم . الله تعالى عادل صاحب العدل لا يقبل أن يظلم أحد . من إنظلم هو الذي يغفر . أمّا حقوق الله تعالى فالله يغفرها جميعا . لا داع ليقول أحدهم أنا أذنب كثيرا فيترك الصلاة ويترك الصيام هكذا تصبح الذنوب أكثر فأكثر. لذا يجب قدر المستطاع مراعاة أوامر الله عزّ وجلّ . من يستطيع أن يصلّي خمس مرّات فليفعل من لا يستطيع أربعة, من لا يستطيع ثلاثة , من لا يستطيع مرتين ,من لا يستطيع مرّة في النهار . نحن لا نقول للذي يصلّي خمس مرّات في النهار أن يصلّي ركعتين ,لا . حتى لا يفهم هذا كثير من الناس غلط . فيقولوا هذا الشيخ قال لا تصلّوا خمس مرّات بل مرّة واحدة ركعتين, فيتركوا الخمس صلوات ويصلّوا ركعتين . لا يجوز هذا أبدا. هذا فقط للذي لا يصلّي أبدا, فيتعوّد بالركعتين ثمّ يتعّود على القيام بالصلوات الخمس . فليتقبّل الله منّا وليعفو عنّا ويعطينا على قدر نوايانا ومن الله التوفيق , الفاتحة

 


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشيخ محمّد عادل الربّاني

القاهرة 9-12-2019

 شكرا على الضيافة فليكافأكم الله عزّ وجلّ إن شاء الله . هذه الحياة الدنيا سريعة جدا . نحن الآن بقرب أقدم الحضارات في تاريخ البشرية . جميعهم مضوا وكم من قرون خلت . الباقي الوحيد هي الآخرة . ملايين ومليارات البشر وكثير من المخلوقات التي خلقها الله عزّ وجلّ جميعهم جاؤوا وولّوا. من أين جاؤوا ؟ إلى أين ذهبوا ؟ من عند الله عزّ وجلّ أيضا . كلّ له حساب. يخلقهم الله تعالى مرة أخرى ويحاسبهم . الإنسان والجان يذهبوا بعد الحساب إمّا إلى الجنة وإمّا إلى النار. باقي المخلوقات يعودوا إلى التراب أو مثلما يريد الله جلّ جلاله . أما الإنسان والجن فحياتهم الأصلية تبدأ بعد الموت . نحن ديننا , كما قال سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم , الإسلام , أكمل دين . أكمل وظيفة إتّباع الرسول صلى الله عليه وسلّم والذي لا يريد إتّباعه يبقى ناقصا . يبحث عن أشياء لا تفيده وإذا لم يجد في النهاية الحقيقة يكون خسر الحياة الأصلية. هناك قول بالتركي" لا داعي لإكتشاف البارود" لقد إكتشفه شخص من قبل . لست بحاجة لتكتشفه. أنت أكمل الإكتشاف .أنت إستعمله . لا حاجة للتجارب لتؤذي نفسك وتنهك نفسك إتّبعه . الله عزّ وجلّ يقول لك من خلال الرسول صلّى الله عليه وسلّم "اليوم أكملت لكم دينكم... ورضيت لكم الإسلام دينا " هذا أفضل دين . الدين إكتمل . الدين واحد . الدين الذي أرسله الله عزّ وجلّ للأنبياء هو واحد . وهو الإيمان بالله واليوم الآخر هذا هو الدين . إكتمل مع سيدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم . لذا لا داعي للقيام بفلسفة خاصة أو لنكون مختلفين عن باقي البشر . الذي تروه يدّعي الإسلام لا تظنوا هذا مثال المسلم . المسلم يحاول قدر الإمكان أن يطبّق إسلامه . بعضهم يفهم واحد بالمئة يطبّقه في اللبس فقط وآخر يتصرف واحد بالمئة مما مطلوب منه كمسلم . الذي يراه يظن أنّ الإسلام مثله . لذا يهرب من الإسلام .الإسلام مئة في المئة .الرسول صلّى الله عليه وسلّم هو الوحيد الذي بإمكانه أن يكون مئة في المئة . لذا أكثرمن رآه أسلم فكانوا عشرة بالمئة, عشرين بالمئة أو خمسين في المئة كمسلمين .هذا جيد . لكن لا تظنوا بأنه مسلم ذاك الذي يجبر الناس على الإسلام . هذا لا علاقة له بالإسلام ولا يعكس شيء جميل عن الإسلام . هذا منظر قبيح . لذا ينخدع ويهرب الكثير من الناس من هذا إلاسلام ويفتّشوا عن طريق أجمل لأنفسهم . فيذهبوا ويجدوا طريق أقبح من هذا . يقولوا هذا فيه فلسفة السلام والمحبّة والنور وأشكال وألوان . هذه الأشياء تخدع الناس فيركضوا وراءها . عندما تسألهم عن الآخرة يقولوا لا يوجد هناك آخرة . نحن نموت ثمّ تنتقل أرواحنا إلى جسد آخر . جسد مخلوق آخر. كثير من الناس مخدوعين بهذا . يدّعون الذكاء , يدّعون الفهم , لكن ينخدعوا بهذا الموضوع . ثمّ تسألهم وبعد ذلك ماذا يحل بالروح بعد الموت ؟ يقولوا تحلّ الروح في مخلوق جديد. وبعد هذا ماذا يحصل عند موت هذا الشخص؟ يقولوا تحلّ الروح في واحد آخر. هذا التفكير لا يوجد فيه منطق ولا يقبله الإسلام أو أيّ طريقة من 41 طريقة من الطرق الصوفية في الإسلام . من يقبل بهذا هم خارج الإسلام , فرق ضالة لا تفيد شيئا بل تضرّ كثيرا .من يتبعهم يتبع هواه. هواه يأمره أن يتّبع هذا فيطمئن . الروح تطلب الحقيقة والنفس تطلب الضلالة . الإنسان الذي يتبّع نفسه يحب الأشياء التي تضر في نفسه ,والتي تضر في آخرته. أمّا الذي يكون في الطريق , الحمد لله , خاصة في الطريقة يفهم هذه الأشياء. الذي لا يكون في الطريقة لا يعرف ضرر هذه الأشياء ولا يتحمّل , ولا ينظر إلى الحقيقة, ينظر إلى الضلالة ويركض وراء نفسه . ماذا تقول للذي يتبّع نفسه , يرضى ويتبّع نفسه فيجعلها تركب عليه وتسوقه إلى كلّ سوء. من يتبع الطريقة هو الذي يركب نفسه ويجعلها مطية له فيرتفع فيها إن شاء الله ويحفظ من المهالك ويحفظ من سوء العاقبة . أهمّ شي إذا كان الإيمان قويا تكون عاقبته حسنة إن شاء الله . فليحفظكم الله عزّ وجلّ ونشكركم . كما قلنا ملايين ومليارات الناس جاؤوا وذهبوا جميعهم سيحاسبون في الآخرة . الله عزّ وجلّ القادر المقتدر ليس بعاجز عن خلق مليارات الأرواح ومليارات الناس . هو قادر وقدرته ليس لها حد. الحد له حد , لكن قدرة الله عزّ وجلّ ليس لها أي حد . الله أكبر الأكبر. ومن الله التوفيق , الفاتحة .


بسم الله الرحمن الرحيم

الشيخ محمّد عادل الرباني

القاهرة 10-12-2019  

هذا كلّه من الطين ومن الطوب الذي يناسب الإنسان . كل شيء مضر يحبّه الإنسان . لماذا؟ لأنّ نفسه تحب الأشياء المضرّة . النفس لا تحبّ الأشياء المفيدة . لا يوجد إعتبار لها ولا يوجد محبّة لها . طبعا أسهل لهم أن يستعملوا البلاستك والباطون وهي أسهل بكثير من إستعمال الأشياء الطبيعية . في القدم لم يكن هناك بلاستيك , كان الإنسان مجبورا أن يستعمل الخشب والقصب وورق النخيل . كانوا يستعملوا هذه الأشياء ,وكان هذا جيدا لهم لكن الآن لا يستعملوها . عندما أنتجوا الباطون إستعملوا جميعهم الباطون فهو أسهل وأنظف, لكنّ كلّه ضرر . لذا هذا تعليم للناس عندما يسيروا في الأرض لينظروا ويأخذوا العبر . قال الله عزّ وجلّ كذلك في القرآن الكريم لا تظنوا أنّ كل شيء سهل فيه فائدة . يجب مجاهدة النفس .لا تتبع نفسك . هذا درس للإنسان الذي يظّن أنّ هذه الأشياء جيدة لكن أكثريتها مضرّة . طبعا نحن في آخر الزمان . كان مولانا يقول عندما يظهر المهدي عليه السلام كل هذا الباطون والأشياء المضرة ستختفي . إذ ستأتي طائفة من الجن , وفي ليلة واحدة سيأخذوا هذه الأشياء المضرّة بالإنسان ويرموها في المحيط . في الليلة الثانية سيعمّروا عمار مفيد للإنسان . طبعا هذه الموجة هي من دون كرامات أو معجزات .لا يستطيع الإنسان أن يقف أمام هذه الموجة . الآن لا يوجد بديل . الإنسان وضع نفسه في فخ لا يستطيع الخروج منه . إن شاء الله نرى هذه الأيّام الحلوة والجميلة مع سيّدنا المهدي عليه السلام وننتهي من بشاعة الباطون والنيلون والهرمون . إن شاء الله يقدّر لنا الله جلّ جلاله أن نعيش لنصل إلى تلك الأيّام الجميلة . ومن الله التوفيق , الفاتحة .

 

 

 الشيخ محمّد عادل الربّاني

زالزغيتر/ المانيا 08-07- 2019

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد سيّد الأوّلين والآخرين مدد يا رسول الله مدد يا سادتنا أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا دستور مولانا عبد الله الدغستاني شيخ محمّد ناظم الحقّاني مدد 
طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية 

"الدين النصيحة " . يقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله " . وهذا الميزان ليس ميزان الدنيا , إنّه ميزان المحشر الذي يزن الثواب والذنوب . كلّ نصيحة فيها ثقل في ميزان الحسنات إن شاء الله . أساسا من يفهم العربية يجب أن يكون قدوة  لغير العرب من حيث إتّباع سنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم . ما يحدث الآن عكس ذلك . كثير من بلدان المسلمين تركوا سنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم وتركوا الواجبات . نحن نرى الكثير من العرب لا يصلّوا السنة . فالمؤذن يؤذّن ,يقيم الصلاة ,يقول الله أكبر وبسرعة يصلّى الواجب وإنتهينا . كان الرسول صلّى الله عليه وسلّم يصلّي السنن بعد أوقاتها حتّى لا تكون فرض على الأمّة . وهم يقولون أنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم لم يصلّي هذه السنّة . بعض الأشياء تكون فرض على النبي صلّى الله عليه وسلّم تكون ذاتها سنّة أو نافلة للأمّة . لذا أصبح إخواننا العرب قدوة سيئة للعرب قبل العجم . إنّ سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خطّ دفاع ضد الشيطان . الشيطان يهدم النافلة ثمّ السنّة ثمّ الفرض.

السنّة تتبع محبّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم . من لا يحب الرسول صلّى الله عليه وسلّم لا يحب الله عزّ وجلّ . إنّه يحبّ نفسه , بسبب الكبر الموجود عنده . هم يقولوا أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم  مثلنا. هذا قلّة أدب . والأدب يكون في الإتّباع . يقولوا أيضا لقد مات ولا فائدة منه . رئيسهم يستحق عليه أكثر من ما يستحقّ عليه الشيطان . فرئيسهم محمّد عبد الوهاب قال " عصاي أفضل من محمّد . محمّد مات أمّا عصاي فأتوكأ عليها ." محمد عبد الوهاب هذا ليس بإمام , إنّه إمام الشياطين . وهذا قمّة قلّة الأدب وقمّة الجهل . كلّ من يتبعوه يقولوا بأنّهم يحموا الإسلام . ونحن نقول لماذا حصل هذا في الدول العربية ؟ هل هذه عقوبة أو مكافأة ؟ يكفي هذا فكّروا جيدا . هل حدث ذلك صدفة أو حدث لسبب ما ؟ هناك العديد من العلماء من أهل السنّة والجماعة كتبوا كتبا تشرح الأدب والحديث وشرحوا الطريق المستقيم . الجماعة الجدد لا يتبعوا سوى هذا عبد الوهاب  . هذا لا يحترم النبي صلّى الله عليه وسلّم , لا يحترم أحدا أبدا . يجب, الحمد لله على هذه العقوبة أن نستغفر الله عزّ وجلّ . أخطأنا يا الله , تب علينا .أستغفر الله العظيم, أستغفر الله العظيم ,أستغفر الله العظيم ,لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منّا . هذا دعاء يقال حتّى يرفع الله عزّ وجلّ غضبه عن كلّ مكان في العالم.

الشيطان يهجم على المسلمين في الوقت الحالي . من جنوده ؟  نعم اليهودي أو المسيحي أو البوذي , لكن هؤلاء معروفين .الأضرّ منهم الذين لا يحترموا الرسول صلّى الله عليه وسلّم . إذا لم يكن عندهم إحترام فكيف سيكون عندهم رحمة ؟ لذا نراهم يفتعلوا المشاكل في عدّة أماكن , وبذا يكون للعدو حجّة للهجوم على المسلمين . وهذا عمل منسّق بينهم .

الحلّ إن شاء الله يكون بأن نعود إلى الطريق الصحيح , طريق سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم الذي هو طريق الأدب. جاء الأدب من خلال الطريقة . لا يوجد أدب دون طريقة . لا يوجد بأيّ مجال كان . في الطريقة نجد أولياء الله . دون الطريقة لا يوجد أولياء الله . هل سمعتوا بوليّ وهّابي , أو بوليّ سلفي أو بوليّ داعجي أو بوليّ إسماعيلي أو أيّ وليّ لم يقبل سيّدنا أبو بكر أو سيّدنا عمر أو سيّدنا عثمان رضوان الله عليهم أجمعين . أولياء الله من أهل السنّة , من أهل الطرق . سيّدنا عبد القادر الجيلاني , سيّدنا أحمد الرفاعي , سيّدنا إبراهيم الدسوقي , سيّدنا بهاء الدين النقشبندي , سيّدنا أحمد البدوي , سيّدنا الإمام الشاذلي جميعهم يتّبعوا الشريعة وسنّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم . هل سمعتم في آخرين ؟ هدفهم تخريب الشريعة وتخريب سنّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم . حصل هذا خصوصا في العصر الأخير بعد العثمانيين . لقد إحتلّ الإنكليز والفرنسيين الأماكن المقدّسة وخرّبوا ووأدوا الفتنة في جميع الإتجاهات . وأكبر تخريب هو التخريب الفكري , الفكر العقيدي . وعقيدتنا لا إكراه في الدين . الله عزّ وجلّ قال بلّغ هذا الدين صحيح . من لا يريد الدخول لا يوجد إجبار على ذلك ,هذه عقيدتنا . خرّبوا أولا الشهادة ونراهم يقتلوا كلّ من ليس منهم  . هذا غير موجود في العقيدة الإسلامية . لذا يجب أن نعود لآبائنا لأنّهم أناس صالحين , رجال أقوياء في عقيدتهم. بالرغم من إنّهم لم يذهبوا إلى المدارس والجوامع كانوا يعرفوا الحق من الباطل . فإذا تكلّم أحدهم ولم يعجبهم ما يقول كانوا يسكتوه ويقولوا له إذهب من هنا أنت شيطان .

عندما كنت في الشام في الستينيات كان الوهّابيون قليلين .في ذلك الوقت إذا جلب أحدهم كتب للوهابية لا يقترب أحدا منه  أو يأخذ شيء منه . بعدها عندما أصبح لديهم الكثير من المال إشتروا جميع الناس . إشتروهم نعم لكن آخرتهم خرابة . وخرابة للعالم الإسلامي كلّه . هناك فتنة كبيرة , الله يحمينا منها . الله يفرّجها على أهل الشام , وأهل اليمن , ويبعث لنا منقذا . الرسول صلّى الله عليه وسلّم يتحدّث عن سيّدنا المهدي عليه السلام ويقول " سيأتي رجل من بعدي يملأ الأرض عدلا وقسطا بعدما كانت ملؤها ظلما وجورا " . أظن الوقت قد حان والعلم عند الله ونأمل أن نرى هذه الأيّام ,هذه الأيّام الجميلة. شكرا . فليكن الله بعونكم وليحفظكم وليحفظ أولادكم وأن يريكم الطريق المستقيم . نرجو من الله عزّ وجلّ أن يجعلنا نعود مع سيّدنا المهدي عليه السلام إلى بلادكم ومن الله التوفيق . الفاتحة 

 

 


 
  2546918 visitors