شمس الشموس
  21.05.2018
 

بسم الله الرحمن الرحيم

معجزات الشيخ عبد الله الدغستاني قدّس الله سره

21.05.2018

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على سيّدنا محمد سيّد الأوّلين والآخرين

مدد يا رسول الله مدد يا ساداتي يا أصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا

دستور مولانا عبد الله الدغستاني شيخ محمّد ناظم الحقاني مدد

طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية

 معظم الشعوب لم تستمع لأنبيائها لأنهم لم يفهموهم . لذا فإن أمة بعض الأنبياء كانت تقتصر على شخص واحد وبعضهم كان يقتصر على ثلاثة أو أربعة أشخاص . وهذه كانت حالة الألوف من الأنبياء . والحال كذلك مع الأولياء . فعلى سبيل الذكر سلطان الأولياء الشيخ عبد الله الدغستاني قدّس الله سّرّه الذي تكلّمنا عنه البارحة ونريد التكلم عنه مرّة أخرى . قال الشيخ عبد الله الدغستاني أنا لديّ مريدين " الشيخ ناظم أفندي والشيخ حسين أفندي" . كان هناك العديد من المريدين الذين يأتون ويذهبون لكن هذين الرجلين هما الوحدين اللذين فهمن ما يقال في صحب الشيخ . لقد قال مولانا الشيخ ناظم قدّس الله سرّه  "كتبت 7000 صحبة" . هؤلاء الصحب جاؤا من العلم الذي أعطي من رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى مولانا الشيخ عبد الله الدغستاني . لمن أعطى مولانا الصحبة ؟ كان الشيخ عبد الله الدغستاني يعطي الصحبة بعد صلاة الفجر وكان الشيخ ناظم يكتبها . بالتأكيد كبرت الجماعة بعد ذلك . توقّف مولانا عن كتابة الصحب بعد ذلك لأن ال7000 صحبة كانوا أمانة له . كان علم معطى له عن طريقة كتابته وعن طريق صبّ هذا العلم في قلبه . كان هناك العديد من الصحب بعد ذلك كتبت وسجّلت على مسجلة الصوت إلى أن أصبحوا آلاف من الصحب . لكن بالطبع لم يفهم هذه الصحب سوى الشيخ ناظم أفندي والشيخ حسين أفندي والباقي لم يفهم ما يقال أو عمل عكس ذلك تماما . لذا كلمة الشيخ عبد الله الدغستاني كرامة كبيرة . أكثر من ذلك كان هناك مكتبة كبيرة مليئة بأشرطة مسجلة للشيخ عبد الله الدغستاني وبحكمة من الله أحرقت المكتبة بأكملها  أثناء الحرب . وهذه أيضا كرامة من الشيخ عبد الله الدغستاني, لأنّه وعندما كان الشيخ عبد الله الدغستاني على قيد الحياة كان يقول شيء والناس يفهموا عكس ما يقول . إذا نظر الناس عن كثب سيجدوا أنّ لبّ هذه الصحب موجود في صحب مولانا الشيخ ناظم قدّس الله سرّه. فالشيخ عبد الله الدغستاني نقل كل هذا العلم له . العلوم التي يتعلّمها الإنسان غير مهمّة . الشيخ عبد الله الدغستاني يتكلّم من مقامات أعلى . معظم الناس الذين لم يتبعوا مولانا وقعوا في عدّة أحوال  وأصبحوا مضحكة للناس لأنّهم سمعوا ما يحلوا لهم . عندما فعلوا ذلك ونحن لا نعرف كيف وصل ذلك إلى عقولهم وعندما تصرّفوا على هذا الأساس لم يستفيدوا أبدا . أمّا الذين إتّبعوا ما قاله مولانا جاءت فتوحات لهم في كلّ مكان من هذا العالم . هناك تكيات , مريدين وإجتماعات في أبعد مناطق من  العالم . وهذه من كرامات الشيخ عبد الله الدغستاني التي تأتي من البركات والعلم الذي أعطاه . لا يمكن أن يحدث ذلك عن طريق العلم فقط ,لا بد أن يكون هناك بركة .لا بد من وجود دعم روحي ليكون فيه فائدة للناس , وإلاّ فإنّ هناك العديد من الناس الذين يتعلّمون ويعلمون كل شيء لكن القوّة الروحية موجودة فقط في أناس قلّة .وبالتالي فإنّ كرامة الشيخ عبد الله الدغستاني ظاهرة في إستمرار عن طريق دعمه الروحي . لقد فتح الأبواب بإستمرار لمولانا الشيخ ناظم قدّس الله سرّه. عندما ترك هذا العالم فتحت هذه الأبواب مباشرة  لمولانا الشيخ ناظم , بما تضمنّ ذلك من صحب ودروس وأصبحت على مستوى يستطيع الناس فهمها . بالتأكيد لم تكن بعض الصحب مفهومة لكن في أكثر الأوقات كان يفهم الناس الصحبة وينجذبوا له . عن طريق هذه الجذبة أصبح نورا ودليلا لجميع هؤلاء الناس .  وكما قلنا سابقا كلّه نيجة دعم الشيخ عبد الله الدغستاني لمولانا عن طريق العلم الذي نقله له ( صبّه في قلبه) وعن طريق الدعم الروحي , وبواسطة نقله حب الله عزّ وجلّ وحب الرسول صلّى الله عليه وسلّم له . فعندما يقول الناس كنت مع الشيخ عبد الله الدغستاني لا فائدة من ذلك إذا كنت هناك ولم تفهم شيئا . ممكن أن يكون جيد لك أنه كنت هناك لأنّ مولانا الشيخ عبد الله الدغستاني دعمك لكن لا تستطع أن تدعم أحد آخر . يجب أن تأتي بإستمرار إلى مولانا الشيخ ناظم وإلاّ فلن ينفع ذلك . لا يفهم الكثير من الناس ذلك, نرجو المساعدة من الله عزّ وجلّ إن شاء الله . بحرمة الفاتحة .


 
  2479005 visitors