شمس الشموس
  المحبة
 



العربُ والاعرابُ



خطاب المبايعة لعبد الله الثاني ملك الأردن



بسم الله الرحمن الرحيم

خطاب وبيعة للملك

مولانا الشيخ ناظم الحقاني قد سره

27 ابريل 2012 – 6 جمادى الثاني 1433

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. نحن نعيش في زمن أخبر عنه رسول الثقلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، (مولانا يقف تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم). فعندما سئل عليه الصلاة والسلام عن المستقبل قال:

"سيكون من بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك ومن بعد الملوك جبابرة ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً ..". أو كما قال عليه الصلاة والسلام. نحن وصلنا إلى زمن كاد فيه الجبابرة أن ينهزموا ويزولوا عن الوجود. وسيبعث الله من يؤيد هذا الدين، "ثم يخرج رجل من أهل بيتي".

أيها الملك المعظم والمكرم والمشرف، ملك الأردن من أهل البيت الذي يمثل ويحمل حمل العرب وكذلك حمل المسلمين جميعاً. ونحن في زمن أصبحت الأمة بلا إمام ولا خليفة، يمثل الرسول صلوات الله وسلامه عليه (مولانا يقدم التحية للرسول صلى الله عليه وسلم وهو جالس لعجزه عن القيام). والآن ما بقي في مشارق الأرض ومغاربها من يحمل حمل أهل البيت سوى جلالته. وهو سوف يكون مع المهدي عليه السلام. وهو من نسل النبي عليه الصلاة والسلام ويمثل شرف سلالته.

جلالة ملك الأردن، جلالة الملك عبد الله! أنا العبد الفقير .. كنت في الشام قبل 70 سنة تقريباً. كان ذلك  قبل ولادة جلالتكم. كنت عند سيدنا الشيخ عبد الله الداغستاني الذي كان شيخاً لجدكم، جلالة الملك عبد الله الأول، والذي كان إماماً وأميراً وملكاً للأردن آنذاك. وكان الملك قد أخذ العهد في الطريقة العلية من سيدنا الشيخ عبد الله الداغستاني. وكنت هناك عندما حضر مفتي المملكة مبعوثاً من قبل جلالته لزيارة الشيخ عبد الله الداغستاني ليسلم عليه وفي حوزته بعض الأسئلة: "ما الخبر؟ وكيف أتصرف؟ وماذا عندك من الأوامر في حقنا؟ وماذا يريد شيخي الشيخ عبد الله الداغستاني أن يخبرني به؟" ..  

وكان قد أعد عدته ليسترد أرض الحجاز لكونه الوارث الحقيقي في ذلك الزمن. ولا يشهد على هذا الحدث إلا هذا العبد الفقير (يشير إلى نفسه). قال لي سيدنا الشيخ: "يا شيخ ناظم! هات بقلم وورق واكتب ما أمليه لك، لجلالة الملك عبد الله ملك الأردن". فقمت بكتابة رسالة طويلة عريضة. وكان آنذاك، جدكم هو إمام وأمير وملك الأردن، (يخاطب الأمير الأردني) وكان قد جهز نفسه لاسترداد أرض الحجاز. كتب مولانا الشيخ في الرسالة قائلاً: " الآن ليس وقته". سمع جدكم الملك والإمام عبد الله الأول كلام شيخه وقال: "صدق الشيخ. كنت قد أعددت العدة على أن أهجم وأسترد أرض الحجاز حيث نحن أصحابها الشرعيون وليس أولئك الناس الذين جاءوا من الصحراء" .. وقال رحمه الله: "منعني الشيخ. وقمت بتصديقه، إذ أريت في المنام أنني في روضة جدي صلوات الله وسلامه عليه وقد هجم علي وحش من الوحوش كاد أن يهلكني ولكنني تمكنت من القضاء عليه بسبب شيخي".

وقد أخبره مولانا الشيخ، بأنه سيأتي من بعده ملك من نسله؛ من نسل النبي عليه الصلاة والسلام، اسمه أيضاً عبد الله وسيوكل له هذا الأمر. وقال له الشيخ: "أوصيك يا جلالة الملك أن لا تحضر أي جماعة أو جمعة". وقد قمت أنا بكتابة تلك الرسالة في ذلك الوقت. ولكن، سبحان الله! الأمر لله سبحانه وتعالى (مولانا يقدم التعظيم لله تعالى جالساً لتعذره عن الوقوف). {وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَراً مَقْدُوراً}، (الأحزاب:38).

وذات يوم جاء جدكم، الملك الراحل، الأمير عبد الله إلى بيت المقدس وصادف أن يكون ذلك اليوم يوم الجمعة. فقال له وجهاء البلد، "يا أمير هذه فرصة عظيمة، وجودكم هنا. نصلي معاً صلاة الجمعة في بيت المقدس". سبحان الله! "وكان أمر الله قدراً مقدوراً". نسي وصية شيخه وذهب مع وجهاء البلد إلى المسجد الأقصى وعند الدخول ضربوه بالنار واستشهد. لقد تم الأمر هناك وانتهى ورحل عبد الله من الدنيا. ربما كان ذلك قبل 50 أو 60 سنة. كان مولانا الشيخ دائماً يقول سوف يفتح عبد الله القدس الشريف وما فيها .. سبحان الله! بعد عدة سنين جاء قرة عيني جلالة الملك عبد الله. وهو أسد من أسود الله. ومشار عليه أنه أسد الصحراء .. سبحان الله! وهو الآن على عرش الأردن. ولكن مضيق عليه من كل الجهات.

وكنت أكتب أنا من ألسنة أهل الحقيقة أخبارهم. كان مولانا الشيخ يقول لجلالة الملك حسين عفا الله عنا وعنه أنه سيكون تحت يد الملك عبد الله عشر دويلات.

ونحن في زمن، وقع أهل الإسلام في أيدي الجبابرة الملاعين. وهؤلاء عملوا كل ما في وسعهم كي ينسو الناس أمر الخلافة والملكية وأهميتها في الإسلام، واخترعوا ألف حيلة لذلك. نسي الناس ذلك وأصبحوا في حيرة من أمرهم .. سبحان الله! هذا العبد عبدٌ لجلالة الملك إن قبل بي (ويشير إلى نفسه) .. عمري واصل قريب من .. الله أعلم! ..  

وردني خطاب لجلالته، بأن الجبابرة موجودون في أرض الشام. ووردني سؤال: "ماذا سيفعل جلالته؟ .. الشام مفتوحة ولا أحد فيها. لماذا لا يهيئ نفسه للدخول فيها؟ .. مم هو خائف؟ .. كان متردداً ولكن التأييد لجلالته قادم. وما عليه إلا أن يقوم ويعلن أنه هو الخليفة وأنه آخر الملوك الذي سيرفع علم الإسلام. لذا عليه بأن لا يتردد لأنه يمثل أهل البيت. ووراثته وراثة حقيقية من جناب الرسول صلى الله عليه وسلم.

امش ولا تخف! وأعلن للناس، "أنا الوارث لنبي آخر الزمان وأنا الذي سأجمع كلمة الإسلام وسأطرد الجبابرة من كل المنطقة، من العشر دول".

سبحان الله العلي العظيم! .. الله أكبر الأكبر! لا بد أن يعلن أنه الوارث للخلافة من رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وبأنه هو الذي سيرفع علم الرسول عليه الصلاة والسلام. وسوف يكون عند جلالته ثلاثة ألوية: لواء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولواء المهدي عليه السلام ولواء لجلالته .. يرفع الثلاثة ويمشي.

أنا أول شخص يقوم بمبايعته. أبايعه من هنا. وإنني أعلن هذا الأمر للعالم الإسلامي أجمع بأنه هو الوارث، وسيرفع علم الإسلام وهو سيكون غالباً ومظفراً، وسيجمع عشر دويلات تحت إمرته.

ثم يظهر المهدي عليه السلام ويأتي من جهة القدم في الشام. وسيكون ملك الشام هو جلالة الملك عبد الله الثاني وسيأتي رافعاً الراية، معلناً: "أنا الوارث الحقيقي لجدي الأعلى، سيد الأولين والآخرين وأريد البيعة من كل الناس، من كل المسلمين".

وإنني أول شخص يقوم بمبايعته. فهو صاحب هذا الزمان .. وهذا الفقير، أول مبايع لجلالته (ويشير إلى نفسه) .. فليقبل بيعتي! وآمل من جميع المسلمين أن يبايعوا جلالة الملك عبد الله ويؤيدوه. هذا الفقير أول من بايعه فليقبل بيعتي! .. فليقبل بيعتي! .. أراه مع المهدي عليه السلام يرفع ثلاثة ألوية: لواء النبي عليه الصلاة والسلام، لواء المهدي عليه السلام ولواء له ثالث. يرفع الألوية الثلاثة ويمشي .. هذا العبد عبد فقير .. من يسمع مني يجب عليه مبايعته لله وفي الله. لأنه "من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية"، (حديث صحيح، رواه مسلم). وإنني بايعته .. بايعت جلالته علناً، لله وفي الله. وكل الأولياء الموجودون بايعوه كذلك .. فليمش! .. فليمش! .. ثم إنني آمر كل من يسمع من هذا الفقير بأن يقدم بيعته، من كافة أطراف العالم، جميعهم. وسيكون لنا شرفاً في الدنيا وفي الآخرة. فليعش خليفة المسلمين! .. والآن إنني أعلن بأنه هو، لا غير. ومن يبايعه يسعد ولا يشقى! (ثم يلتفت إلى ضيفه الأمير ويقول)، هذا الخطاب لكم. وقد أرسلتم إلى هنا وكنت أنتظركم.

سوف يرفع جلالته الألوية في بلده وفي سائر البلدان. أقولها وأعلن بأنه هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو يمثل أهل البيت ويمثل المهدي عليه السلام حتى يظهر. فليمش! ..  فليمش بإذن الله، وبأمر الله! .. يا صاحب الجلالة! .. فاقبل معذرتي يا جلالة الملك عبد الله، ملك الأردن! .. أنت أنسب رجل للخلافة الإسلامية، حيث أن الجبابرة ألغوا الخلافة، وسوف تعود على يديك. هو الآن خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يمثل أهل البيت إلى حين ظهور المهدي عليه السلام. وثلاثة ألوية ستمشي أمامه.

الحمد لله قد بلغت، وأنا الفقير أول من بايع جلالته. وأُمرت أن أخاطب جلالته وأقول له ألا يخاف لأن جلالته مؤيد .. "امش ولا تخف!" .. رفع الله راياته!

يتوجب على كل قبائل العرب مبايعته وتأييده. من يؤيده يصبح من أهل الجنة الذين يدخلونها بغير حساب.

يا صاحب الجلالة، فاقبل أول بيعة فإنني بايعتك! ومن يستمع لهذا الفقير فليبايعه أيضاً، وإن شاء الله يقوم للإسلام قيام ويصبح له قوة مؤيدة من طرف السماء. 

أرسلكم الله يا سمو الأمير عباس! .. كونوا أنتم وكل القبائل معه! .. من يخالفه يهلك ومن يبايعه يُرفع قدره في الدنيا والآخرة! 

يا الله .. يا ربي .. توبة يا ربي .. أقدم بيعتي، أول بيعة لصاحب الرسالة، لإمام المسلمين وخليفته. هو الخليفة لا غير .. هذا الذي أُمرت بتبليغه وقد بلغت. يا صاحب الجلالة فاقبل بيعتي! .. فاقبل بيعتي! .. أكتب اسمي في أول أو آخر من يقدمون البيعة، فقد بايعتكم.

إن شاء الله! يوم الحشر والقرار سيكون لمن بايع جلالته تأييداً للإسلام شرف. وجنود السموات يؤيدونه فلا خوف! الفاتحة .. أقبل يده الشريفة مع قدميه؛ جلالة الملك. الفاتحة. 

هذا لكم يا سمو الأمير عباس! وجلالته مؤيد بالقوة. ما شاء الله! .. ما شاء الله! .. ما شاء الله! .. ما شاء الله! .. مبارك أهل البيت في الأردن! "الحق يعلو ولا يعلى عليه". هو مع الحق والذي يخالفه يُهزم! سيهزمون هنا في هذه الحياة الدنيا وهناك. 

أهلاً وسهلاً يا سيدي! .. قبل يديه وقدميه! إنه سلطان فليلاحظني! .. فليلاحظني! خزائن الأرض تحت قدميه. الفاتحة.

الذين يخالفونه لا مستقبل لهم. {سَيُهْزَمُ الجَمْعُ} .. سينتهون. هو عنده قوة .. قد أوتي قوة .. 

 


بسم الله الرحمن الرحيم  

لمن عرش الشام؟

 

مولانا الشيخ ناظم الحقاني قد سره

8 ابريل 2012 –  جمادى الاول 1433 

مولانا الشيخ ناظم: "مدد يا رجال الله! .. مدد يا عباد الله الصالحين! .. مدد يا بدلاء الشام، يا نجباء، يا نقباء، يا أخيار؛ في مصر وما بين المشارق والمغارب!

هذا الخطاب موجه للعالم أجمع، وبالأخص لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن ثم إلى مشايخ الطرق العلية ومن ثم إلى علماء الإسلام الموجودون في عهدنا هذا في مشارق الأرض ومغاربها. أنا العبد الضعيف، أرجو من الله أن يغفر لي وكما أرجو من حضرة الرسالة أن يشفع لي يوم الزحام .. لا أريد شيئاً من متاع هذه الدنيا. وكما علمنا ساداتنا الكرام – "الدنيا جيفة وطلابها كلاب".

 فالدنيا تصبح جيفة عندما يكرم الله سبحانه وتعالى عبده بنعمة فلا يستخدمها في سبيله سبحانه وتعالى. علينا أن نحذر من أن نكون أمثال هؤلاء القوم؛ طلاب الدنيا. فإن أشر من يمشي على وجه الأرض هم طلاب الدنيا .. هم أشر الناس. فالأنبياء عليهم السلام إنما جاءوا لحث عباد الله وترغيبهم في طلب رضوان الله جل وعلا وطلب الحياة الأبدية السرمدية. هذا مطلب الأنبياء عليهم السلام وبالأخص مطلب سيدنا رسول الله ، نبي آخر الزمان، حبيب الرحمن جل وعلا، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وأما الجاهل فطلبه لا يتعدى حدود هذه الدنيا الفانية، التي لا قيمة لها .. السلام عليكم!"

مولانا الشيخ هشام يرد: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته". 

مولانا الشيخ ناظم: "الشيخ هشام أفندي من علماء هذا العصر، وهو أيضاً من المشايخ العظام، الموجودون على وجه الأرض. جاءتني إشارة، أن أخاطب العالم أجمع .. فنحن نعيش في زمن أصبح فيه هم الناس طلب الدنيا. يحكى أن رجلاً صعد على منبر مسجد في الشام وهو غير موكل لهذا الأمر. وبدأ يخاطب الناس ويقول، "أيها الناس أنتم الأنجاس، إمامكم عباس بلا لباس"! فما لبث أن هجم عليه الناس وانهالوا عليه بالضرب وأخرجوه من المسجد. خلاصة الكلام أن ذلك الرجل قد أبلغ الناس أحوال العالم. وأنجاس معناه أشد ما يكون في النجاسة. والدنيا نجسة .. "جيفة وطلابها كلاب". هكذا يقول حضرة الرسالة. نعوذ بالله! .. وللأسف الناس في زمننا هذا انشغلوا في جمع الدنيا وقل من لا يطلب الدنيا .. والدنيا للدنيا. قيمة الدنيا بما تنفقه في سبيل الله سبحانه وتعالى. وإذا لم تقم بعمل صالح بما فضل الله عليك حينها تصبح نجسة. يسأل الله عبده يوم القيامة، "يا عبدي ماذا قدمت من عمل؟" .. "جمعت أموال الدنيا" .. "أنا لا أسألك عن قيمة الدنيا. إنما أسألك عن عمل صالح قمت به في الدنيا أو أنفقته من مال الدنيا في سبيل الله" .. ماذا قدمت من عمل صالح؟ والناس في عصرنا اشتهروا بجمع الدنيا، ولا ينفقون في سبيل الله. وتلك هي صفة اليهود. يجمعون ويدخرون لأنفسهم، ولا يستعملونه لإظهار وإقامة شرائع الله والعمل الصالح، مع أن تلك فرصة واتتهم.

هذه كانت بمثابة مقدمة لصحبتنا اليوم. حيث يقول كبار ساداتنا الكرام، "طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية". نأتي إلى نقطة حساسة جداً، وهي أمر أنيط على عاتق العلماء في هذا العصر ونسوا أن يعملوا به .. فما هو؟

أيها العلماء أو الدكاترة! نسيتم الآخرة ونسيتم ربكم واتخذتم الشيطان ولياً لكم وجمعتم نجاسة الدنيا .. هذا مبلغهم من العلم .. أستغفر الله! من كان غايته الدنيا فالدنيا جيفة. والآن يا عباد الله! أخاطبكم يا علماء الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها حيث ألهم علي أمر وأمرت بتبليغه. رضيتم أو ما رضيتم لا يهمني .. يا عباد الله! بأي زمن نحن نعيش؟ .. في أي عهد؟ .. نحن نعيش في عهد الجبابرة. والجبابرة هم الذين لا يحكمون بالشرع المتين. وإنما يحكمون بهوى أنفسهم ويظلمون عباد الله؛ يقتلونهم ويهتكون أعراضهم ويتجاوزون حقوقهم. يجمعون الدنيا ولا يعطون الناس .. هؤلاء هم الجبابرة. "قوم جبارين" .. وهذا الخطاب أيضاً لجبابرة اليوم. {إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ}، (المائدة-22). إن الله عز وجل بين كل شيء.

نحن نعيش في عهد الجبابرة. والجبابرة هم الذين لا يعملون بالشرع المتين. بل يعملون على هوى أنفسهم ويحكمون بغضبهم، وكأنه غضب نزل من السماء على وجه الأرض. والناس تركوا سبل السلام واتبعوهم. وبداية عهد الجبابرة كانت في أواخر عهد الخلافة العثمانية، التي انقرضت وتفككت قرابة الـ 50 دويلة في العالم. نحن نعيش في عهد الجبابرة لا شك ولا شبهة فيه. ولكن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه بشرنا أن لهذا العهد حد، وسوف ينتهي. يمكننا أن نقول أن القرن العشرين كان بأكمله عهد الجبابرة وزيادة عليه من هذا القرن؛ القرن الواحد والعشرون. ماذا يلزمنا أن نقوم به من عمل أيها العلماء؟ فهؤلاء الجبابرة، أول عمل قاموا به هو ضرب مقام الخلافة حتى لم يبق من يمثل الإسلام. جئنا إلى نقطة مهمة فانتبهوا يا علماء! .. الخلافة = شريعة الله. إن الله تعالى يحفظ الشريعة بالخلافة. فإذا انقرضت الخلافة فلن يكون هناك أي دولة تقيم شرع الله المتين. بما أنكم تعرفون ذلك أيها العلماء، يا من تدعون أنكم علماء في عهد الجبابرة. ماذا عملتم؟ يقولون، "ما عملنا من شيء". وما سبب ذلك؟ "لأنهم أخذوا من أيدينا السلطة وتركونا وحدنا ولم يبق عندنا شيء. هم الحكام ونحن المحكومون. فيما مضى كنا حكاماً وهم كانوا محكومين. واليوم هم الحكام ونحن المحكومون .. والأمر هكذا".

اجتمع حفنة من الناس في الأناضول، في تركيا وقالوا، "نحن ألغينا السلطنة ومع السلطنة ألغينا الخلافة" ..  وليس لهم ذلك .. ليس لهم ذلك .. لعنة الله عليهم! .. ليس لهم أن يفعلوا ذلك. وسار على نهجهم باقي الدول التي انفكت من الدولة العلية .. حفنة من الناس قاموا بإلغاء السلطنة ومع إلغاء السلطنة قاموا بإلغاء الخلافة.

أيها العلماء! بأي حق أولئك الطغاة قاموا بإلغاء الخلافة؟ هل هؤلاء يملكون القوة والصلاحية لذلك؟ لماذا لا تنظرون في هذا الأمر؟ جل همكم تأليف الكتب وادعاء العلم؛ "دكاترة في الشريعة" .. ما لكم قيمة! .. هذا العهد الذي نحن فيه من أسوأ الأزمنة. قتال بين المسلمين .. أهانوا الإسلام كل الإهانة. وأصبح المسلم أهون الخلق على الناس .. هم يحسبون أنفسهم في الأعلى والمسلمون في الأسفل. حتى لم تعد تسمع أي رد من طرف المسلمين ضد الجبابرة.

أيها العلماء ما بين المشارق والمغارب، هذا عبد ضعيف (يشير إلى نفسه) ولكن بأمر الحق يخاطبكم، حيث يقول سبحانه وتعالى، {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ}، (الذاريات-55). صدق الله العظيم. "وَذَكِّرْ"! .. لماذا لا تذكرون مسألة الخلافة؟ لماذا رضيتم أن يلغي مقام الخلافة حفنة من الناس؟ كيف رضيتم بذلك يا علماء الهند ويا علماء أرض العرب ويا علماء مصر وليبيا وأفريقيا الشمالية وسائر دول العرب؟ لماذا رضيتم بذلك؟ بأي حق ضيعتم هذا المقام، وليس هناك مقام أعلى من مقام الخلافة في الدنيا. شرف الملوك إنما بسبب حملهم للخلافة الإسلامية ورفع علم الإسلام. لم يقم أحد ليدافع عن العلم الإسلامي .. أين كنتم أيها العلماء عندما كان حفنة من الناس يقتلون أهل الإسلام ما بين المشارق والمغارب وأنتم ساكتون؟ والساكت عن الحق شيطان أخرس.

واليوم أناشدكم أيها العلماء أن تبحثوا عن رجل يكون أهلاً للخلافة. لتنصبوه خليفة لله تعالى، ويعطى الخلافة والسلطنة. يرجع بنسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ويرفع علم الرسول صلوات الله وسلامه عليه.. لقد وصلنا إلى هذا العهد. وقد قمنا بالبحث عن ذلك الرجل الذي يكون أهلاً لمقام الخلافة في هذه الأيام. وكان شرطنا الأول أن يكون من أولاد النبي صلى الله عليه وسلم، من النسب الأعلى. فعندما بحثنا في مشارق الأرض ومغاربها لم نجد من نسل النبي صلى الله عليه وسلم إلا حفنة من الرجال في المملكة الهاشمية في الأردن. هم حفنة من أهل البيت حبسوا هناك في أرض صحراوية قاحلة، بينما سائر العرب يتمتعون بثرواتهم .. ترك أولاد النبي صلوات الله وسلامه عليه هناك ولم يعطوا شيئاً، (هذه الكلمات قالها مولانا وقد اغرورقت عينيه بالدموع) .. هم ملأوا الدنيا بثرواتهم ولكنهم ما ساندوهم .. ويل لهم!

والآن واجب علينا أن نبحث عن خليفة في الحال يكون أهلاً للخلافة. وقد وجدنا في المملكة الهاشمية في عمان الأردن حفنة من الرجال من أهل البيت يحكمون. ولكن أجنحتهم قُطعت وتُركوا في وسط الصحراء كي لا يتحركوا .. عار على من فعل هذا بهم! .. غضب الله عليهم!

أيها العلماء أخاطبكم! .. واجب علينا أن ننظر في الأمر، هل من أحد أحق بحمل الخلافة من أولاد الرسول صلوات الله وسلامه عليه؟ .. وإذا بحثتم ما بين المشارق والمغارب فلن تجدوهم إلا في تلك الأرض الصحراوية في عمان الأردن. قاموا بحبس أهل البيت هناك. وقطعوا أجنحتهم كي لا يتحركوا .. حرام على العلماء أن يتركوهم وحدهم مظلومون، منكسرون ومحرومون ...

 

والآن أيها العلماء أريد منكم فتوى .. أسألكم هل واجب علينا النظر في أمر تنصيب خليفة للعالم الإسلامي أم لا؟ .. فإن قال أحدكم، ليس واجباً فقد خرج عن ملة الإسلام. ويكون مطروداً ومحروماً وملوماً كذلك .. والآن بقي حفنة من الناس من أولاد النبي عليه الصلاة والسلام تحدروا من نسل آخر شريف من مكة المكرمة، الشريف حسين رحمة الله عليه. وقد خدعوه حتى قام ضد الخلافة الإسلامية في الدولة العلية ووعدوه وعداً كاذباً. قالوا له نجعلك يا سيادة الشريف ملكاً على العرب جميعاً. وهذا مكر ومنكر. فعندما غلب أولئك الطغاة، التابعون لليهود والذين كانوا يأخذون أوامرهم وتعاليمهم منهم، قاموا بخداع الشريف حسين ومن ثم نفيه .. كنت أنا الفقير، صغيراً آنذاك. كنت في العاشرة من عمري، عندما رأيته في نيقوسيا. وكان يسكن في بيت بسيط في منفاه، عليه رحمة الله. كنت أذهب إليه مع والدي وأقبل يده. وكان والدي آنذاك من وكلاء الأوقاف الإسلامية، هنا في قبرص. وكنا نقدم له كل الخدمة والاحترام. وعندما انتقل إلى رحمة الله تعالى أخذوا جثمانه إلى القدس الشريف. وهذا الخبر معروف عند أهل العلم. ولكنهم لا يعرفون شيئاً عن هذا الموضوع (موضوع أحقية خلافة حفيد ابنه الملك عبد الله الثاني). أريد أن أفتح لهم المجال حتى يدركوا ضرورة اتخاذ الخليفة وإلا سيكون الهلاك نصيبهم. وسيدمر ما بين المشارق والمغارب بأسلحة من طرف دول غير إسلامية، مقصدهم امتلاك الدنيا شرقاً وغرباً، وغايتهم أن يجعلوا الإسلام في الأسفل وهم في الأعلى. فالحق يعلوا ولا يعلى عليه .. الإسلام أعلى!

أيها العلماء أريد منكم فتوى بشأن الخلافة! .. أنا العبد الضعيف أريد أن نتخذ خليفة من أهل بيت الرسول صلوات الله وسلامه عليه. وهو موجود الآن .. وتعرفون ما حصل في الأرض المقدسة في الشام، والتي هي خير منازل المسلمين. يقول النبي عليه الصلاة والسلام: "يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين بأرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يقال لها دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ". (حديث صحيح). يجمعون الناس هناك. وأحق الناس بالخلافة والسلطنة الإسلامية الآن هو جلالة الملك عبد الله. اسمه عبد الله. والله سبحانه وتعالى ألبسه لباس الهيبة الذي يصغر كل شيء أمامه. أيده الله!

والآن أيها العلماء أريد منكم أن تساندوه وتؤيدوه. وهو الآن ينتظر التكليف من طرفكم. وقد رأيتم وسمعتم ما حصل للمسلمين في ديار الشام من أيدي أعداء الإسلام. وقد أصبح منطقة الشام منقطعاً وأعداء الإسلام انسحبوا شمال البلاد في سوريا. وبقي دمشق الشام شرفه الله فارغاً لا حاكم يحكم فيه، ولا ملك يملك أمرهم. أصبح الشام فارغاً. وآن الأوان أن نعطي كل ذي حق حقه. أريد من العلماء أن يفتوا ما بين المشارق والمغارب أن أحق وأجدر من يحمل الخلافة الإسلامية من رسول الله صلى الله عليه وسلم هو ملك المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبد الله، أيده الله! .. أيدوه وإلا نزلت عليكم غضب الله فأهلككم!

يا أصحاب الفتاوى أصدروا فتوى، بأن أحق الناس في الخلافة في الشام هو ذاك البطل الملك عبد الله، أيده الله وسانده، وكذلك الملائكة تؤيده. ومن لم يؤيده منكم فلن يدرك عهد المهدي عليه السلام، بل سينتقل قبل ظهوره إلى المقابر؛ إما إلى مقابر المسلمين وإما إلى مقابر الكفرة الفجرة.

كان هذا بلاغاً من عبد أمي، وليس عالماً مثل حكايتكم. ولكن عندنا واردات. وإن كنتم في شك من أمرنا (كونه يتلقى الواردات) فاسألوا أهل الخبرة ومن عنده الخبر اليقين؛ "فاسأل به خبيراً"، (الفرقان:59). فمن أخبركم أن كلامنا صحيح سوف ينجو ومن أنكر علينا فسوف يهلك.

والآن يوجد لواءين مرفوعين في عمان. أحدهما لرسول الثقلين عليه الصلاة والسلام، والثاني باسم صاحب الزمان سيدنا المهدي عليه السلام .. رضيتم؟"

مولانا الشيخ هشام: "رضينا".

مولانا الشيخ ناظم: "أفتوا بأن أليق وأوفق وأحسن رجل لخلافة الأمة هو أسد الله، ملك المملكة الهاشمية جلالة الملك عبد الله في عمان! موعود أن يكون له أرض الشام والحجاز والعراق. وسيكون كل الدول الإسلامية تحت تصرفه. حتى يأتي سيدنا المهدي عليه السلام ويستلم الأمانات المقدسة. والمهدي عليه السلام يمشي ومعه الملك عبد الله إلى إسطنبول لأخذ الأمانات المقدسة.

هذا تبليغ! .. أنا لا أحدثكم من بطون الكتب ولكن أحدثكم من عند أهل الله، حيث ألبسوني شيئاً للقيام بتبليغ هذا الأمر لكل من على وجه هذه الأرض في هذا اليوم. أنا أضعف العباد .. (اغرورقت عيناه بالدموع وهو يقول ذلك ثم أكمل قائلاً) .. اللهم اعف عنا .. اللهم اعف عنا .. لا نريد إلا فعل الخير وترك الشر .. نريد فقط الخير .. نريد من يرفع علم الإسلام، علم الحق، علم الملكوت .. هذه غايتنا ولا شيء آخر ..  يا شيخ هشام! .. أريد منكم كذلك ومن جميع أصحاب الفتاوى أن يصدروا فتوى يصرح بأن كلامنا صحيح وأن أسد الله الغالب، سليل أهل البيت الملك عبد الله، ملك الأردن هو الأحق في الخلافة. هذا هو تبليغنا. أريد من جميع أصحاب الفتاوى بأن يصدروا فتوى يؤيد كلامنا هذا ويعطوا لهذا الملك حقه؛ "أعط كل ذي حق حقه". هذا كلام الرسول صلوات الله وسلامه عليه. عليهم أن يعطوه حقه وإلا غضب الله عليهم! .. وجلالته حاضر ومعه لواءان؛ الأول لواء الرسول صلوات الله وسلامه عليه والثاني لصاحب الزمان، سيدنا المهدي عليه السلام. وسوف يدخل الشام رغماً على أنف معارضيه. ثم يتسع ملكه ما بين المشارق والمغارب في العالم الإسلامي. و"الهزلة والرذلة"؛ أراذل الناس سينفون من الأرض، يهربون أو يموتون. ويبقى علم الرسول صلوات الله وسلامه عليه مرفوعاً ومعه لواء سيدنا المهدي عليه السلام. ليس الملك عبد الله هو المهدي عليه السلام .. لا! وإنما المهدي عليه السلام سوف يأتي. وهو الآن موجود  في أرض الحجاز. يعرفه أهله ولا يعرفه أحد غيرهم .. مناي أن أجتمع معه وأقبل قدمه الشريف وأن أبايعه. قبل 60 سنة اجتمعت به وبايعته يا شيخ هشام! كنت آنذاك مع سيدي ومولاي سلطان الأولياء عبد الله الداغستاني. وقد كتبت هذه في رسالة بعثتها لجده الملك عبد الله - أن احفظ نفسك فإن ولي العهد في هذا المقام من أحفادك سيكون كذلك عبد الله. وهو الملك عبد الله الثاني، صاحب السيف.

أيها الملك! لا تخف امش والله معك وجنود السموات معك! .. تحرك ولا تخف! .. ضع على رأسك عمامة شرف الإسلام! .. امش والأرض مفتوح أمامك، وأينما توجهت ستكون غالباً ومنصوراً، والله معك والله مع الصابرين والله ولي الصالحين! .. اللهم أرنا تلك الأيام التي يكون فيها حاكم الشام ذلك الملك! .. سوف يدخل .. سوف يدخل! .. أقسم بالله سبعين مرة أنه سيدخل الشام! .. فليصدر أصحاب الفتاوى فتوى يصرح أن ذلك الملك؛ الملك عبد الله هو صاحب الحق في الخلافة! وهو سيبدأ من الشام ثم يتوجه إلى إسطنبول؛ آستانة لأخذ الأمانات المقدسة من جده الأعلى. والله على ما نقول وكيل! .. يا رب اغفر لنا وارحمنا وتب علينا واهدنا واسقنا! .. أرنا يا رب أيام عز الإسلام وأهله بعد أن شهدنا أيام القهر وذل المسلمين .. نريد أن نكون أعزة بعزة الإسلام ونفتخر به لا نكون "هزلة الناس"!

أيها العرب لا تتفرقوا! هذه الآية موجهة إليكم بالأخص، {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَميِعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا}، (3:103). حبل الله يمثله اليوم ملك الأردن، فجلالة الملك عبد الله هو حبل الله المتين. تمسكوا به ولا تخافوا والله معكم والله يعلم ما تفعلون! .. اغفر لنا يا رب بحبيبك يا أكرم الأكرمين! .. قلبي مليئ بالكلام ولكنني أصبحت في سن العجز. إلا أنني أُمرت أن أتكلم وقد تكلمت وما قلته يكفي لسبعين مثل أمثال هذه الدنيا. والله على ما نقول وكيل سبحانه وتعالى! (ثم يقوم مولانا واقفاً يعينه الشيخ هشام ويقول) الله أكبر ورسوله أعلى! .. رسوله الكريم أعلى الناس عند ربه سبحانه وتعالى .. قد بلغت .. قد بلغت .. قد بلغت (ثم بكى واستطرد قائلاً) أريد من ربي أن يريني تلك الأيام؛ أيام عز الإسلام وأكون بين يدي ذاك السلطان .. يا ربي أنت القادر المقتدر! .. الشام مفتوح لك يا جلالة الملك .. أدخل أيها الملك! .. يا أسد الله! .. ولا خوف عليك. جنود السموات والأرضين معك .. امش! الفاتحة. ومن الله التوفيق.



الخلافة لعبد الله الثاني ملك الأردن ايده الله 





المحبة



الغوث القطب سلطان الاولياء الشيخ محمد ناظم الحقاني


التصوف هومسلك التقرب من الخالق عبر محبة الخلق جميعاً من دون تمييز واحتمالهم وخدمتهم , والذين نزعوا من الدين مسلك التقرب بالحب فانهم جعلوه جسماً بلا روح أو هيكلاً لأصنام. لا تخدع نفسك ! لأن الله لاينظر الى ظاهر العبادات , ولا هو بحاجة الى عباداتنا , بل هو ينظر الى الصدور ليرى اذا كانت تخفق بالمحبة و صدق الطوية و البساطة. لا تظن انك تدخل الجنة باعمالك بل انت تدخلها اكرام منه و انعاماً و رحمة لأنه يغفر الذنوب جميعاً. لا تقل هذا مسيحي و هذا مسلم و هذا عربي و هذا أعجمي. لا ترهق نفسك وتتدخل في عمل ربك بالحكم على هذا و تكفير ذاك لأن الله وحده عنده علم الخاتمة و ما أخفي من مقمات لكل إنسان. أتهم نفسك أولاً و أخيراً لأنها هي عدوك الحقيقي فإن لم تقتلها قتلتك. أحب ألخلق من دون تمييز لأنهم كلهم موجدون بالله ولأن السالك الحقيقي يتقدم بقدر احتماله للناس. الحياة الحقيقية , أي حية الخلاص, طريقها الحب, والعلم الحقيقي يلازمه التواضع. أما علم أهل الزمان فهو في معظمه علم غير نافع بل أصبح أول سبب للخيلاء و أكبر حجاب للحقييقة.  كن مخلصاً في طلب الحقيقة من مرشد كامل لأن الحقيقة ليست ثمرة الجهد و "العبادات الظاهرة" بل هي ثمرة ما يضطرم في فؤادك من شوق الى المعرفة و صدق الطلب, فخلاصة التعليم هي:  طلبنا وجدنا... أطلب بإخلاص و سيعطى لك

 
  259874 visits