شمس الشموس
  2014-07-15
 

إِنَّ الله يحب الشاكرين

الشيخ محمد عادل الحقاني النقشبندي 15 تموز 2014

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . بسم الله الرحمن الرحيم . مدد يا رسول الله ، مدد يا ساداتي أصحاب رسول الله ، مدد يا شيخ عبد الله الفائز الداغستاني ، مدد يا شيخ محمد ناظم الحقاني ، دستور . طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية . الحمد لله والشكر لله . نحمد ونشكر الله . بقدر ما نشكر ، هذا لا يكفي . إذا شكرنا الله عن كل ذرة من ذراتنا ألف مرة ، إذا شكرنا حتى نهاية حياتنا ، هذا لا يزال غير كافي . ليس هناك ما يكفي من شكر لعطاء ونعمة الله . بالتأكيد ، الله ليس بحاجة لشكرنا وعبادتنا . ومع ذلك ، عندما نصبح مدركين أن الخير والشكر لله ، أصبحت صفة يحبها الله (فينا). الله عز وجل يحب الشاكرين .

" والله يحب الشاكرين ". هناك مثل هكذا آية . الله يحب الشاكرين . الله يحب أيضاً الصابرين . الله يحب الحامدين . من الذين لا يحبهم الله ؟ " فإن الله لا يحب الكافرين ". الله عز وجل لا يحب الكافرين . هناك حديث قدسي " إذا كنتم جميعاً ، كل شيء موجود في هذه الدنيا ، كل شيء موجود على هذا الكوكب ، إذا عبدتوني ، هذا ليس مفيداً على الإطلاق ". بالتأكيد الله عز وجل خلق كل شيء بنفسه . إذا تركتم الإيمان جميعاً وتمردتم ، هذا لن يؤثر على الله عز وجل على الإطلاق . ولكن هذه الأمور مفيدة لكم . الله عز وجل يريكم هذه الطرق الجميلة لكي يمنحكم الفوائد . والشيطان يظهر الطريق السيئة .

نرجو أن نكون على طريق الشاكرين إن شاء الله . نرجو أن لا نشتكي . نرجو أن نكون صابرين ولا نشتكي . إذا حصلت على نعمة ، كن شاكراً وحامداً . الحمد لله . نحمده في كل الأحوال - " الحمد لله على كل حال ". شكر ، للنعم يجب عليك أن تشكر . لأن الله عز وجل قال أنه سيعطي المزيد عندما يُشكر . ويُظهر طريق الشاكرين للنعم الجميلة ، هدايا الله .

" ولئن شكرتم لأزيدنكم ". ما هي الهدايا ؟ ما هي النعم ؟ هل هي فقط المال والممتلكات ؟ تلك هي نعم أيضا ولكن النعمة الحقيقية هي الصحة والإيمان . هذه هي النعم الكبرى . يجب أن نكون شاكرين على ذلك للآخر . لا تشتكي . كما قلنا ، الشكاوى لا تجلب أي فائدة . وهذا شيء لا يحبه الله . " عبدي يشتكي عليً ". إذا جاء شخص ما واشتكى عليك قائلاً أنت كذا وكذا ، هل سيعجبك ذلك ؟ لا . لأن الله عز وجل أعطى كل شيء ، لا يوجد شيء للشكوى . يجب أن تكون صابراً . بإذن الله ، سترى ثوابه . إذا لم تجده في الدنيا، ستجده في الآخرة . شكراً لله أنه جلبنا الى هذا الحال الجميل . بينما تشكر الله ، يجب عليك أن تشكر الناس كذلك . " من لم يشكر الناس لم يشكر الله ".

" من لم يشكر الناس لم يشكر الله ". أعظم إنسان علينا أن نشكره هو ، بالطبع ، الشخص الذي كان سبب لنجتمع في هذا المكان الجميل ، الذي بيًن لنا الطريق الصحيح والجميل هنا من كل مكان في العالم ، شيخنا ، سلطاننا ، والدنا ، حضرة الشيخ ناظم ، نحن نشكره . نحن شاكرون له . أعلى الله مقامه دائماً إن شاء الله . نرجو أن تتضاعف مرتبته كل يوم إن شاء الله . وبعد هذا ، بالطبع ، يجب عليك أن تشكر من أحضرك الى هذه الطريقة . إن شاء الله ، سيشكرونك أيضاً . ستُحضر أشخاص آخرين لهذه الطرق الجميلة .

الطريق الصحيح النقي الذي أظهره الإسلام ونبينا هو الطريق الذي أظهره مولانا الشيخ بإذن الله . هناك شكاوى ، طبعاً . الشكاوى ليست عن مولانا الشيخ . مولانا الشيخ يُظهر الطريق الصحيح ، ولكن هناك الكثير من الناس الذين يطيعون نفوسهم . نرجو من الله لا يدع أي شخص يطيع نفسه . الله يحفظنا من شر نفسنا . هذه الطريقة موجودة لتربية النفس . اتباع المرشد لتربية نفسك بهذه الطريقة .

الحمد لله اليوم تحدثنا عن أن نكون شاكرين للذي أعطانا كل شيء ، كل شيء . أفضل شيء ، من اعطانا هذا ؟ الله عز وجل . يجب أن تكون شاكراً له لكل جزء من جسمانيتك ، حتى على شعرة واحدة ، نقطة ماء ، وحدة دم . يجب علينا أن نكون شاكرين له على كل شيء . اعطانا أكبر هدية الحمد لله . الله بحاجة لشكرنا ؟ لا !  

قال في الحديث القدسي ، القول الإلهي : " إذا أصبح كل هذا العالم ، كل هذا الكون ، على قلب واحد ، وكانوا طائعين لي وعابدين لي ويقومون بكل هذا وجميع الأشياء الجيدة ، لا يغير شيئا بالنسبة لي ولا نقطة واحدة ". لأنه هو الخالق . " إذا كان كل هذا العالم ، كل هذا الكون ، اصبحوا ضدي ، يعصونني ، ويقومون بكل ما هو سيء ، هل يحدث لي شيء "؟ طبعاً قال " لا ". ولا حتى جزء صغير ، لا شيء يتغير على الإطلاق . لأن الله هو الخالق .

ولكن الله يحب الشاكرين : " إن الله يحب الشاكرين ". آية كريمة . تعني أن الله يحب هؤلاء الناس . الله يحب الصابرين أيضاً . " الله يحب الصابرين " ويحب الطائعين أيضاً . الله يحبهم . الله يحب الصفات الجيدة ، الصالحين . الله يحبهم . من هم الذين لا يحبهم ؟ " فإن الله لا يحب الكافرين ". الله لا يحب الكافرين . هذا مكتوب في القرآن الكريم بشكل واضح جداً. لا أحد يمكنه القول هذا أو ذاك.

قال الله " لا أحب الكافرين ". لماذا لا يحب الكافرين ؟ لأنهم لا يشكرونه . لأنه يعطي كل شيء وهم لا يشكرونه ولا يطيعونه ويرفضونه . لذلك لا يحبهم . الله يحب الذين يشكرون على كل شيء . هناك نوعان من الشكر في الحروف العربية : شكر وحمد . شكراً لله عندما تحصل على أشياء جيدة . لكل خير  لديك ، من الأشياء الجيدة ، ليس فقط المال أو الثروة ، الأشياء الجيدة أيضا تكون في الصحة الجيدة وأن تكون على الطريق الصحيح أيضاً . أكبر خير أن تكون على ما أنت عليه . لذلك في كل وقت يجب عليك أن تقول " شكراً لله ".

الشكر لله . والأمر الآخر ، الحمد لله . الحمد لله أيضاً شكر ولكن هذا تستخدمونه " الحمد لله على كل حال "- على كل حال عليك أن تقول الحمد لله . حتى لو كنت مريضاً أو شيء ما . شخص يسألك " كيف حالك "؟ لن تقول الشكر لله . تقول الحمد لله . تقول الحمد لله على كل حال . عليكم أن تقولوا ذلك . لأن الله عندما تقول له شكراً لله، سيعطيك المزيد والمزيد . " لئن شكرتم لأزيدنكم " ، إذا شكرتم الله، ليزيدكم من الخير أكثر وأكثر . ولكن إذا كنت لا تريد شيئا ليس جيداً يجب أن تقول ايضاً الحمد لله - شكراً لك يا الله ، الحمد لله .

الحمد لله اعطانا كل هذا الخير ، هذه الأحوال الجيدة ، جعلنا نتبع الطريق الصحيح والجميل الذي يمكنك أن تجده . يأتي نقي من النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحن ... بعد الله يجب ان تشكر ايضاً النبي ، شكراً يا رسول الله ، يجب أن تشكر مولانا ايضاً حيث أنه أعطانا كل هذه المجالس الجميلة وجمع كل هؤلاء الناس ليعلمهم الطريق الصحيح - بين كل هذه الطرق الخاطئة - إسلام نقي ، طريقة نقية . وكان يفعل أفضل ما عنده ، لذلك يجب أن نشكره دائماً- يجب أن نشكر مولانا الشيخ . دائما ندعو له الله يجعل مقامه عالٍ أكثر وأكثر .

إن شاء الله ، لأن عندما يصبح مقامه أعلى يأخذنا معه ، يعطينا المزيد من القوة ، قوة روحانية أيضاً ، لتقوية معتقداتنا ، إيماننا . لأن الإيمان مهم جداً . الكثير من السور في القرآن ، للعرب، يقول لا تقولوا أصبحنا مؤمنين . أنتم فقط مسلمون . لأن من يقول " أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، يصبح مسلماً . مسلم ، لم يدخل الإيمان الى قلبه بعد .

الإيمان ، يأتي عن طريق هذا المرشد وبإتباع الطريق الصحيح . ولكن إذا لم تتبع هذه الطريقة ، ستكون مسلماً طيلة حياتك ، أنت مسلم ولكن هناك ما هو أعلى من أن تكون مسلماً ، أن تكون مؤمناً أيضاً ، لتكون من أولياء الله . لذلك إن شاء الله نحن نشكر مولانا لأنه يمدنا روحانياً ليجعل إيماننا أقوى وأقوى . شكراً له . الحمد لله والشكر لله . ومن الله التوفيق .

الفاتحة .

http://saltanat.org/videopage.php?id=11959&name=2014-07-15_tr_TheThankful_SM.mp4

 
  2162704 visitors